فهرس الكتاب

الصفحة 1213 من 1246

يريدون تضعيفه مطلقًا، لأن من طبيعة الحديث الحسن أن يكون في راويه اختلاف، وإلا كان صحيحًا. فتأمل) [1] .

قال الشيخ الألباني في (الصحيحة) (6/ 41) : ( .. قال الحافظ [2] عقبه:(قلت: إسناده حسن، لأن سماع موسى من صالح قبل الاختلاط) .

قلت: وهذه فائدة هامة لا توجد هكذا في كتب الرجال، فقد ذكروا فيها أن صالحًا كان اختلط، وأن:

1 -ابن أبي ذئب

2 -وابن جريح،

3 -وزياد بن سعيد،

سمعوا منه قبل الاختلاط، ولم يذكروا معهم موسى بن عقبة هذا، وهو حَريٌّ بذلك، فقد كانت وفاته سنة (141) ، فهو متقدم الوفاة عليهم بنحو عَشْر سنين، وأكثر من ذلك بالنسبة لبعضهم).

وقد غفل عن هذه الفائدة الحافظ المنذري فأشار في (الترغيب) (2/ 131) إلى إعلاله بصالح مولى التوأمة، وصرح بذلك الهيثمي فقال في (المجمع) (3/ 260) : (رواه البزار، وفيه صالح مولى التوأمة، وهو ضعيف) .

(1) -انظر: (الروض الداني في الفوائد الحديثية للعلامة محمدناصر الدين الألباني) (ص:58) لعصام موسى، و (منتهى الأماني بفوائد مصطلح الحديث للمحدث الالباني) (ص:304) لأحمد بن سليمان أيوب.

(2) -قال الشيخ المحدث الألباني في (تمام المنة ... ) (ص:260) : (المصطلح عليه عند العلماء أنه إذا أطلق"الحافظ"، فإنما المراد به أحمد بن حجر العسقلاني-رحمه الله) . انظر: (الروض الداني في الفوائد الحديثية للعلامة محمدناصر الدين الألباني) (ص:58) لعصام موسى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت