22 -وكذا الشيخ أحمد شاكر،
23 -والشيخ محمد ناصر الدين الألباني،
24 -وشيخنا ابن باز،
25 -وشيخنا محمد الأثيوبي،
26 -والشيخ الأعظمي،
27 -والشيخ مقبل،
وطلبتهم، وسائر محققي الكتب الحديثية، وطلبة الماجستير والدكتوراه في الجامعات العربية.
فالحكم على الحديث إنشاءً أو: موافقة أو: مخالفة عمل استمر بعد ابن الصلاح، ولا يزال-إلى الآن وحتى-ولم يتوقف في عصر من العصور.
وابن الصلاح الذي حاول سدَّ هذا الباب لقي معارضةً شديدة من معاصريه ولاحقيه من العلماء الذين وجدوا في أنفسهم قدرة وأهلية لذلك، فلم يقبلوا قوله ذلك، فحكموا على الأحاديث بما تستحق من الدرجة، سواء أكانت تلك الأحاديث محكومًا عليها بدرجة من قبل، أم لم تكن. والله أعلم. والموضوع يحتاج إلى زيادة بحث لعله يكون ذلك بعد خروجنا من السجن [1] .
نرجو منكم-شيخنا الفاضل-أن تذكر لنا أهم الفروق بين الشهادة والرواية؟.
الجواب: أهم الفروق بينهما:
1 -أن الشهادة يشترط فيها العدد، ولا يشترط في الرواية العدد مطلقًا فيقبل فيها خبر الواحد.
(1) -ومن شاء الزيادة والتوسع فعليه بالكتب التالية: (تدريب الراوي) ، للسيوطي (1/ 143/144/ 147) ، و (علوم الحديث: أصيلها ومعاصرها) (ص:277/ 278/279/ 280/281) لأبي الليث محمد الخير آبادي