فهرس الكتاب

الصفحة 974 من 1246

2 -الشهادة يشترط فيها الذكورة في بعض المواضع، ولا يشترط ذلك في الرواية مطلقًا فيقبل فيها خبر المرأة.

3 -الشهادة يشترط فيها الحرية مطلقًا على الراجح، ولا يشترط ذلك في الرواية مطلقًا. فيقبل خبر الرقيق.

4 -الشهادة يشترط فيها البصر على الراجح، ولا يشترط ذلك في الرواية مطلقًا. فيقبل فيها خبر الأعمى.

هذه أهم الفروق بينهما فيما أعلم [1] . كذا قالوا!!!.

تنبيه: ومن الأمور المهمة تحرير الفرق بين الرواية والشهادة، وقد خاض فيه المتأخرون، وغاية ما فرقوا بينهما الاختلاف في بعض الأحكام، كاشتراط العدد وغيره.

قال القرافي في (الفروق) : تحت عنوان:

(الفرق بين الرواية والشهادة) : ابتدأ بهذا الفرق بين هاتين القاعدتين لأني أقمت أطلبه نحو ثمان سنين، فلم أظفر به، وأسأل الفضلاء عن الفرق بينهما وتحقيق ماهية كل واحد منهما؛ فإن كل واحدة منهما خبر؛ فيقولون: الفرق بينهما: أن الشهادة يشترط فيها العدد والذكورية والحرية بخلاف الرواية فإنها تصح من الواحد والمرأة والعبد.

فأقول لهم: اشتراط ذلك فيها فرعُ تصورها وتمييزها عن الرواية، فلو عرفت بأحكامها وآثارها التي لا تعرف إلا بمعرفتها؛ لزم الدور، وإذا وقعت لنا حادثة غير منصوصة من أين لنا أنها شهادة حتى يشترط فيها ذلك؟ فالضرورة داعية لتمييزها.

(1) -انظر: (التدريب) للسيوطي (1/ 332) ، و (علوم الحديث أصيلها) (ص:78) ، و (بدائع الفوائد) (1/ 5/6) ، و (الرفع والتكميل) (ص:111/ 112) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت