فهرس الكتاب

الصفحة 1064 من 1246

يونسُ في والده مضطرِبُ * سلمةُ الأحمرُ قل يَضطرِبُ

إذا عن الفقيه حمادٍ أَثَرْ * محمدٌ نجلُ كثيرٍ اشتهَرْ

بضُعفه في معمرِ بن راشدِ [1] * فحقِّقِ القولَ بفهمٍ راشدِ

(إن الحديث الطويل إذا روي مثلًا من وجهين مختلفين من غير مواطأة امتنع عليه أن يكون كذبًا، فإن الغلط لا يكون في قصة طويلة متنوعة وإنما يكون في بعضها، فإذا روى هذا قصة طويلة متنوعة، ورواها الآخر مثلما رواها الأول من غير مواطأة ...

ولهذا إنما يقع في مثل ذلك غلط في بعض ما جرى في القصة، مثل حديث اشتراء النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-البعير من جابر فإن من تأمل طرقه علم قطعًا أن الحديث صحيح، وإن كانوا قد اختلفوا في مقدار الثمن، وقد بين ذلك البخاري في"صحيحه").

قال الإمام محمد بن إسماعيل البخاري-رحمه الله تعالى-: (إن قول الشعبي-رحمه الله-:(بوقية) أرجح، وإن الاشتراط أصح) [2] .

(1) -قال شيخنا المحدث محمد الأثيوبي في: (مزيل الخلل عن أبيات شافية الغلل) (ص:103/رقم:883) :("يونس": هو ابن أبي إسحاق السبيعي مضطرب في حديث أبيه و"سلمة": هو ابن صالح الأحمر قاضي واسط مضطرب في حديث حماد بن أبي سليمان الفقيه.

و"محمد بن كثير": هو ابن أبي عطاء الثقفي الصنعاني، أبو يوسف نزيل المصيصة، صدوق كثير الغلط، توفي سنة مائتين وبضع عشرة، حديثه عن معمر منكر) .

(2) -كما في: (النكت) (2/ 227) للزركشي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت