فهرس الكتاب

الصفحة 977 من 1246

شيخنا الفاضل: ما هو الفرق بين قولهم: صدوق يهم، وصدوق يخطئ، هل يقابلهما عند أبي حاتم صدوق؟.

الجواب: ربما يقابلهما عند أبي حاتم صدوق، وربما يكونان أنزل من صدوق، وهما أيضًا يحسن حديثهما، وقد حسن العلماء حديث عاصم بن أبي النجود، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن عمرو ابن علقمة، ومن جرى مجراهم من هذا النوع ممن يحصل لهم أوهام [1] .

شيخنا الفاضل: قولهم: صدوق ربما وهِم، أو: قولهم: صدوق ثبت العدالة وربما وهم تفسيرها معلوم فإذا كان الأمر كذلك فما تفسير قولهم: ثقة ربما وهِم؟.

الجواب: الثقة ربما يحصل له أوهام، فالثقة يكون ضابطًا وعدلًا، والصدوق يكون خفيف الضبط، وخفيف الضبط ربما يحصل في أحاديثه شيء من أوهامه، فالثقة قد يهم، وهذا لا يضره ولا ينزل حديثه [2] .

فائدة في بيان قول الحافظ في (التقريب) :"فلان ثقة".

نجد في (تقريب التهذيب) : فلانًا ثقة، وفلان وثقه ابن حبان أو: العجلي ما هو الفرق بين العبارتين؟.

الجواب: الحافظ إذا قال: (فلان ثقة) ، فالمراد به أن الحافظ درس عبارات أهل العلم بالرجال وترجح لديه أنه ثقة، وأما إذا قال: وثقه ابن حبان أو: العجلي فمعناه: أنه لم يجد توثيقًا إلا لهما، وأنت أم

(1) -انظري: (غارة الأشرطة على أهل الجهل والسفسطة) (2/ 261/262) للشيخ مقبل بن هادي الوادعي.

(2) -انظر: (غارة الأشرطة على أهل الجهل والسفسطة) (2/ 262) للشيخ مقبل بن هادي الوادعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت