ب-وكتاب: (الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات) لأبي البركات محمد بن أحمد بن الكيال، (ت:939 هـ) من (ضوابط الجرح والتعديل(ص:112 إلى:115) .
وقد أشار إلى بيان هذا الفائدة فضيلة شيخنا المحدث محمد ابن الشيخ العلامة علي بن آدم بن موسى الأثيوبي بقوله:
ومنهمُ من جاءه الضعفُ لدى * بعضِ الأماكن فضبطه رَدَا [1]
وهم على ثلاثةٍ أقسامِ * أوَّلها مَن جاء بالأوهامِ
إذْ لم يُصاحبْ كُتْبَهُ ولم يَهِمْ * معْهَا كذاك مَن على شيخٍ وَهِمْ
لدى السماعِ في مكانٍ وضَبَطْ * في غيره فليُرْوَ عنه ما انضبَطْ
كمعمرٍ بِيَمَنٍ قد ضَبَطا * وما ببصرةَ رأوْهُ ساقِطَا
كذا هشام [2] بالعراق أوْهَما * وبالمدينة رأوه أَحكما
كابن أبي الزناد [3] ذاك المدَنِي * ونجل هارونَ فكان يعتني [4]
بواسط أوهمَ في بغدادِ * وعبد رَزَّاقٍ بِذا العِدادِ [5]
(1) -انظر: (مزيل الخلل عن أبيات شافية الغلل) (ص:99/رقم:836) : ("ردا"يردو، كعلا يعلو، لغة في رَدُؤَ بالهمزة، رداءة، فهو رديّ بالتثقيل، ورديء بالهمزة، أي: وضيع خسيس) .
(2) -انظر: (مزيل الخلل عن أبيات شافية الغلل) (ص:99/رقم:841) : ("هشام": هو ابن عروة) .
(3) -انظر: (مزيل الخلل عن أبيات شافية الغلل) (ص:99/رقم:842) : ("ابن أبي الزناد": هو عبد الرحمن بن عبد الله بن ذكوان المدني، صدوق تغير حفظه لَما قدم بغداد، وكان فقيهًا، ولي خراج المدينة فحمد(174 هـ) وله (74 سنة) ، والمراد: أن ما حدث به في المدينة صحيح، وما حدث به في العراق ضعيف).
(4) -انظر: (مزيل الخلل عن أبيات شافية الغلل) (ص:99/رقم:842) : ("ونجل هارون"مبتدأ خبره جملة"فكان يعتني"والفاء زائدة، وهو يزيد بن هارون. وقولي:"بواسط"متعلق بـ"يعتني"، أي: أنه ضبط ما رواه بواسط، وأوهم فيما رواه ببغداد) .
(5) -انظر: (مزيل الخلل عن أبيات شافية الغلل) (ص:99/رقم:843) : (843) : ("العداد"بالكسر، يقال: فلان في عداد بني فلان، أي: داخل فيهم) .