قال الأستاذ عصام موسى في (الروض الداني في الفوائد الحديثية) (ص:74/ 75) :
(1 - قال شيخنا في(الصحيحة) (2/ 264) في معرض بيان الرواة الذين رَوَوْا عن عطاء بن السائب قبل الاختلاط: (ألحق الحافظ في(نتائج الأفكار) [1] بسفيان وشعبة الأعمش لعلو طبقته، وهذه فائدة لم أجدْ أحدًا نبه عليها غيره، فجراه الله خيرًا).
2 -حماد بن سلمة روى عن عطاء بن السائب قبل وبعد الاختلاط فلذا نبه شيخنا مرارًا على التوقف في روايته حتى يتبين أو: يتابع خلافًا لما جرى عليه العلامة أحمد شاكر وغيره من المعاصرين.
قال شيخنا في (الضعيفة) (2/ 334) : (قلت: وهذا تحقيق دقيق يجب أن لا ينساه-كما وقع للحافظ نفسه-من يريد أن يكون من أهل التحقيق، ولازم ذلك أن لا يُصحح حديث حماد بن سلمة عن عطاء لاحتمال أن يكون سمعه منه في حالة الاختلاط، فلقد أصاب الصنعاني كبد الحقيقة حين قال بعد ما تقدم نقله عنه: والحق الوقف عن تصحيحه وتضعيفه حتى يتبين الحال فيه) .
وقال أيضًا في (الضعيفة) (2/ 273) : (وقد علمت مما سبق أن حماد بن سلمة سمع منه في اختلاطِهِ أيضًا، ولا يمكن تمييز ما سمعه في هذا الحال عن ما سمعه قبلها، فلذا يتوقف عن تصحيح روايته عنه) .
فائدة في بيان الفرق بين قولهم: (له مناكير) ، وقولهم: (منكر الحديث) ؟.
وقد قلت في (قناص الشوارد الغالية ... ) (ص:732/ 7333) ، و (القول الحثيث فيمن قال فيه البخاري: فلان منكر الحديث) (ص:64) : إن الشيخ الألباني له اعتراض على قول الذهبي: (له مناكير)
(1) -فائدة في بيان أن تخريج ابن علان لكتاب:"الأذكار"للنووي منقول من (نتائج الأفكار) لابن حجر: قال المحدث الألباني-رحمه الله تعالى-في: (الصحيحة) (6/ 610) : (ومن المعلوم أن جل تخريجاته إنما هي نقل منه عن"نتائج الأفكار في تخريج الأذكار"للحافظ ابن حجر العسقلاني) .