فصححوا حديثه المقدَّما * ونجلُ حبَّانَ بضُعفٍ عمَّما [1]
8 -أبان بن صَمعَة الأنصاري البصري-رحمه الله تعالى- (ت:153 هـ) :
وإليه أشار شيخنا المحدث محمد الأثيوبي:
ومنهمُ أبانُ نجلُ صَمْعَةِ * بالخلط قد رموه بالأخرةِ
وابن عديٍّ لم يَجدْ ما يُنكَر * مما روى أبانَ فاحفَظْ تُشكَرُ [2]
9 -محمد بن الفضل عارم السدوسي البصري-رحمه الله تعالى- (ت:223 هـ) :
وإليه أشار شيخنا المحدث محمد الأثيوبي:
محمد بنُ الفضل عارمُ خَلَط * في آخر العمر فكن ممن ضبطْ
10 -عبد الملك بن محمد أبو قلابة الرقاشي البصري-رحمه الله تعالى- (ت:276) :
أبو قِلاَبَةَ الرَّقَاشِي الواهمِ * خَلَطَ في بغدادَ خُذ يا فاهمُ
وألحقوا بهؤلاء مَن أضَرْ * في آخر العمر فجاءه الضررْ
كعبد رزَّاقٍ ونجلِ مُسْهِرِ * كذا أبو حمزةَ أعني السُّكَّرِي
لماذا روى البخاري ومسلم في (صحيحيْهما) أحاديث المختلطين؟.
أقول: قبل الجواب-أم الفضل-على هذا السؤال لا بد من معرفة معنى قولهم: سيِّئ الحفظ. لأن له علاقة وطيدة بالسؤال.
لذا أقول: (المراد بسوء الحفظ: أن لا يترجح جانب إصابة الراوي على جانب خطئه) [3] .
(1) -انظر: (مزيل الخلل عن أبيات شافية الغُلل) (ص:97/رقم:829) : ("لدى ذي الثقة"أي: عند صاحب الثقة، والمراد بالثقة هنا معناها المصدري. وقولي:"ونجل حبان"إلخ. يعني: أن ابن حبان قال: إن حديث صالح اختلط قديمه بحديثه، ولم يتميز) .
(2) -انظر: (مزيل الخلل عن أبيات شافية الغُلل) (ص:98/رقم:831) :("أبان": هو ابن صمعة-بمهملتين مفتوحتين-الأنصاري البصري، وصفه جماعة منهم:
1 -يحيى،
2 -وابن مهدي،
3 -وأحمد، وغيرهم.
بأنه اختلط بأخرة، ولكن ذكر ابن عدي أنه مع ذلك لم يجد له حديثًا منكرًا) .
(3) -انظر: (نزهة النظر) (ص:51) .