فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 1246

وكذلك جرح ابن المبارك-رحمه الله تعالى-بهذا التعبير: يزيد بن أبي زياد القرشي الهاشمي مولاهم الكوفي (ت: 136 هـ) .

فقد روى العقيلي بسنده إلى سفيان بن عبد الملك أنه قال: (سمعت ابن المبارك يقول: يزيد بن أبي زياد: ارم به) [1] ...

واستعمله في تجريح: مقاتل بن سليمان بن بشير الخراساني، أبي الحسن البلخي، (ت: 150 هـ) . وأبي شيبة عبد الرحمن ابن إسحاق بن الحارث الواسطي من السابعة.

فقد روى العقيلي-رحمه الله تعالى-بسنده إلى سفيان بن عبد الملك-ثقة من كبار أصحاب ابن المبارك (ت: 200 هـ) - أنه قال: سمعت ابن المبارك وسئل عن مقاتل بن سليمان وأبي شيبة الواسطي؟.

فقال: ارم بهما، ومقاتل بن سليمان ما أحسن تفسيره لو كان ثقة) [2] .

وإلى هذا أشرت بقولي:

فانتَبِهْ! وارْمِ بِه ثَمَّ بَعِيدَا * ولِمِثلِهِ حاذِرْ ألاَّ تَعُودَا

13 -المصطلح الثالث عشر قولهم في الراوي:(ما أحوجه أن تُضرَب عنقه):

وهذا التعبير استعمله سفيان بن عيينة الإمام الحافظ (ت: 198 هـ) -رحمه الله تعال- في تجريح: معلى بن هلال بن سويد الحضرمي الطحان الكوفي (روى عن الإمام الأعمش-رحمه الله تعالى-المتوفى سنة: 148 هـ) .

(1) -ومن ذلك قولهم: (فلان نبذوا حديثه) : (والنبذ: طرحك الشيء من يدك أو: وراءك، نبذت الشيء نبذًا: إذا ألقيته من يدك، ونبّذته: للكثرة، ونبذت الشيء أيضًا: إذا رميته وأبعدته ... ونبذ الكتاب وراء ظهره: ألقاه. وفي التنزيل:(فنبذوه وراء ظهورهم) ...

والمنبوذ: ولد الزنا لأنه يُنبذ على الطريق-كما في:"لسان العرب" (3\ 511) ، واللفظ قاله الجوزجاني في جعفر بن الزبير الحنفي-كما في:"أحوال الرجال" (ص:111) -والنسخة التي عندي داجل زنزانتي الانفرادية (ص:110\رقم:177: نبذوا حديثه) -والرجل قد كذبه شعبة وصرح بتركه غير شعبة-كما في:"تهذيب التهذيب""2\ 91"). انظر: (شفاء العليل) (1\ 224) تحت المرتبة الخامسة: من مراتب التجريح.

(2) -انظر: (الضعفاء الكبير) للعقيلي (4/ 240) ، و (تاريخ بغداد) (13/ 164) ، و (تهذيب الكمال) (3/ 1367) ، و (تهذيبه) (10/ 280) ، انتهى من كتاب (شرح ألفاظ التجريح النادرة أو: قليلة الاستعمال) (1\ 59\65) ، و (قناص الشوارد الغالية ... ) (ص:207\ 290\857\ 858\رقم:175) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت