82 -وعبد الله إذا روى عن مالك بن أنس فهو: عبد الله بن يوسف التنيسي الدمياطي.
83 -ومالك إذا روى عن إسحاق فالمراد به: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري.
84 -وأبو معاوية إذا روى عن الأعمش فهو: محمد بن حازم الضرير الكوفي اشتهر بكنيته [1] .
85 -الليث بن سعيد المصري إذا روى عن يزيد فهو: يزيد ابن أبي حبيب.
86 -والبخاري إذا روى عن زهير مباشرة فهو: زهير بن حرب البغدادي أبو خيثمة الكبير.
87 -وإذا كان زهير شيخَ شيخ البخاري فهو: زهير بن معاوية أبو خيثمة الكوفي وكذلك إذا تقدمت الكنى فيعرف بهذه الحالة أو: تأخرت الكنى كذلك. وقد يحتمل أن يكون زهير بن محمد إذا كان شيخ شيخه.
88 -كل من هو شيخ البخاري إذا كان حبان فهو: بالكسر مثل: حِبان بن موسى.
89 -وإذا كان شيخ شيخه وما فوق فهو: بالفتح مثل: حَبان بن هلال.
90 -ومعاوية بن عمرو الأزدي إذا روى عن أبي إسحاق فهو: إبراهيم بن محمد الفزاري.
91 -وأبو إسحاق عن البراء-رضي الله عنه-هو: عمرو بن عبد الله السبيعي.
92 -وكذلك إذا وقع في السند الكوفي فهو السبيعي [2] -
هذه (93) فائدة جعلتها واحدة، ووضعت لها رقمًا واحدًا.
(1) -ثقة، (وكان رئيس المرجئة بالكوفة) . وكان يقول: كل حديث أقول فيه: (حدثنا) ، فهو ما حفظته من في المحدث، وما قلت: (ذكر فلان) ، فهو ما لم أحفظه من فيه، وقرئ عليه من كتاب فحفظته وعرفته. انظر: (السير) (9/ 76) .
(2) -انظر كتاب: (قواعد مهمة في معرفة أسماء رجال الحديث مشتركي الاسم والكنية أو: النسبة من صحيح البخاري) . قال ابن القطان الفاسي في (بيان الوهم والإيهام ... ) (5/ 501/ رقم: 2722) عن إسحاق السبيعي: (فإنه ممن كان يدلس كثيرًا) . قال الألباني في (الضعيفة) (2/ 2/13) : (وأفاد البخاري بكلمته السابقة أنه لا تحل الرواية عنه فهو عنده متهَم) .