قال جبل السنة الإمام أحمد بن حنبل الشيباني-رحمه الله تعالى-: (لا يساوي حديثه شيئًا مضطرب الحديث) [1] .
وإلى هذا أشرت بقولي:
65 -وَيَنْقُضُ الْوُضُوءَ يَقْطَعُ الصَّلاَهْ * قَدْ جَاءَ لِلتَّجْرِيحِ عَنْ بَعْضِ الثِّقَاهْ
ومن ألفاظ التجريح النادرة أو: قليلة الاستعمال قولهم في الراوي: (ذهب كأمس الذاهب) .
وقد جاء في (تهذيب التهذيب) (7/ 72/رقم:8889) في ترجمة: (يحيى بن عبد الحميد بن عبد الله بن ميمون بن عبد الرحمن الحماني الحافظ أبو زكرياء الكوفي، لقب جده بَشْمِين) : (وقال إبراهيم الجوزجاني: يحيى الحمّاني ساقط، متلون، ترك حديثه فلا ينبعث. وقال ابن خزيمة: سمعت محمد بن يحيى وذكر يحيى بن عبد الحميد، فقال ذهب كأمس الذاهب) [2] .
وقال الشيخ مصطفى بن إسماعيل في المرتبة الخامسة: من مراتب التجريح، من كتابه القيم: (شفاء العليل بألفاظ وقواعد الجرح والتعديل) : (وقولهم:"فلان ذهب كأمس الذاهب"أي: أنه سقط فلا يرجى استقامته بعد ذلك كما يئس من رجوع الأمس، وهذا اللفظ قاله محمد بن يحيى في ابن الحماني) [3] .
وإلى هذا أشرت بقولي:
مثل أمسِ الذاهبِ يَذهبْ ذُهوبًا * مثلما الشمس إذا رامتْ غُروبًا
46 -المصطلح السادس والأربعون قولهم في الراوي: (لم يكن من القريتين عظيم) :
(1) -انظر: (العلل ومعرفة الرجال) (1/ 356) ، و (الجرح والتعديل) (1/ 4/324) ، و (الضعفاء الكبير) (4/ 249) للعقيلي، و (الكامل) (6/ 1417) لابن عدي، و (التهذيب) (3/ 1303) ، و (شرح ألفاظ التجريح النادرة، أو: قليلة الاستعمال) (1/ 247) ، و (قناص الشوارد الغالية وإبراز الفوائد والفرائد الحديثة) (ص:917/ 918/رقم:199) .
وقال أبو حاتم في: (الجرح والتعديل) (1/ 4/324) : (يروي عن عطاء ما لم يرو عنه أحد، وهو ضعيف) .
(2) -قال الجوزجاني في كتابه: (أحوال الرجال) (ص:85\رقم:115) : (يحيى بن عبد الحميد: ساقط متلون، تُرك حديثه فلا ينبعث) . انظر: (التاريخ الكبير) (8\ 3037) ، و (الضعفاء الصغير) (398) ، و (الضعفاء والمتروكين) (398) ، و (الضعفاء والمتروكين) (625) ، و (الجرح والتعديل) (9\ 605) ، و (الميزان) (4\ 392) .
(3) -انظر: (تهذيب التهذيب) (11\ 246) ، و (شفاء العليل ... ) (1\ 227) .