فهرس الكتاب

الصفحة 626 من 1246

هَلْ تَرَى مَنْ مُنْشِدٍ أَوْ مِنْ مُسَائِلْ * طالِبًا عِلْمًا بِقَوْلٍ أَوْ: بِقَائِلْ

مِنْ عُلُومٍ نافِعَاتٍ طَلْعُهَا مَا * يُجْتَنَى مِنْ وَارِثٍ عِلْمَ الأَوَائِلْ

مِنْ رَسُولِ اللهِ وَالصَّحْبِ الكِرَامِ* تابِعِيهِمْ بَعْدَهُمْ خَير الْفَصَائِلْ

نُورُ مِشْكاةٍ لهَ ُالشيخُ الأَمِينُ * شَيْخُنَا أَنْتُم لَها تِلْكَ الشَّمائلْ

نَصْرُكُمْ َنهْجَ الهُدى قَولًا وَفِعْلًا * قَدْ حَمَيْتُمْ ذَا الحِمَى مِنْ كُلِّ صائِلْ

ذِي سُيُوفُ الحَقِّ يا شَيْخُ حقًّا * قَدْ أَخَذْتُمْ مِنْ عُرَاهَا بِالْحَمَائِلْ

رَدَّ كَيْدَ الكَفْرِ وَالرُّويبضَاتِ * في نُحُورٍ ثُمَّ أَرْدَى كُلَّ مَائلْ

حِرْمَةٌ للسُّولِ إلا فِي عُلومٍ * قَدْ أَبَاحَ اللهُ مِنْ هَاذِ المسَائِلْ

اسْتَجِيزُ الشيخ إسْنَادًا وَمَتْنًا * يُورِدُ الأَخْبَارَ مَوْصُولَ الوَصَائلْ

لِي وَ (للأَزْوَاجِ وَالأَبْنَاءِ) -فَضْلاَ-* إِنْ تَجُودُوا بِالنَّدَى أَهْلَ الفَضَائلْ

وَالدُّعَا مِنْكُمْ بِالْغَيْبِ مرْمَى * ذاكَ نَرْجُو مِنْ جَليلاتِ الْوَسَائِلْ

زَادَكُمْ رَبُّ البَرَايا كُلَّ خَيْر* وَاصْطَفَاُكْمْ لِلِتُّقَى بَيْنَ القلائلْ

ثُمَّ ِفي الأُخْرَى هَدَاكُمْ للسَّعَادَهْ * فِي نَعِيمٍ مِنْ جنَانٍ غَير زَائِلْ

وقال: كتب هذه القصيدة الفقير إلى عفو ربه أبو الفضل عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر، بن حدوش الحدوشي بالسجن المركزي بالقنيطرة بتاريخ: 7 شعبان 1425 هـ

فأجابه فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس قائلًا:

(الإجازة) .

إلى الأخ أبي الفضل فرج الله كربه، وغفر حبوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت