هَلْ تَرَى مَنْ مُنْشِدٍ أَوْ مِنْ مُسَائِلْ * طالِبًا عِلْمًا بِقَوْلٍ أَوْ: بِقَائِلْ
مِنْ عُلُومٍ نافِعَاتٍ طَلْعُهَا مَا * يُجْتَنَى مِنْ وَارِثٍ عِلْمَ الأَوَائِلْ
مِنْ رَسُولِ اللهِ وَالصَّحْبِ الكِرَامِ* تابِعِيهِمْ بَعْدَهُمْ خَير الْفَصَائِلْ
نُورُ مِشْكاةٍ لهَ ُالشيخُ الأَمِينُ * شَيْخُنَا أَنْتُم لَها تِلْكَ الشَّمائلْ
نَصْرُكُمْ َنهْجَ الهُدى قَولًا وَفِعْلًا * قَدْ حَمَيْتُمْ ذَا الحِمَى مِنْ كُلِّ صائِلْ
ذِي سُيُوفُ الحَقِّ يا شَيْخُ حقًّا * قَدْ أَخَذْتُمْ مِنْ عُرَاهَا بِالْحَمَائِلْ
رَدَّ كَيْدَ الكَفْرِ وَالرُّويبضَاتِ * في نُحُورٍ ثُمَّ أَرْدَى كُلَّ مَائلْ
حِرْمَةٌ للسُّولِ إلا فِي عُلومٍ * قَدْ أَبَاحَ اللهُ مِنْ هَاذِ المسَائِلْ
اسْتَجِيزُ الشيخ إسْنَادًا وَمَتْنًا * يُورِدُ الأَخْبَارَ مَوْصُولَ الوَصَائلْ
لِي وَ (للأَزْوَاجِ وَالأَبْنَاءِ) -فَضْلاَ-* إِنْ تَجُودُوا بِالنَّدَى أَهْلَ الفَضَائلْ
وَالدُّعَا مِنْكُمْ بِالْغَيْبِ مرْمَى * ذاكَ نَرْجُو مِنْ جَليلاتِ الْوَسَائِلْ
زَادَكُمْ رَبُّ البَرَايا كُلَّ خَيْر* وَاصْطَفَاُكْمْ لِلِتُّقَى بَيْنَ القلائلْ
ثُمَّ ِفي الأُخْرَى هَدَاكُمْ للسَّعَادَهْ * فِي نَعِيمٍ مِنْ جنَانٍ غَير زَائِلْ
وقال: كتب هذه القصيدة الفقير إلى عفو ربه أبو الفضل عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر، بن حدوش الحدوشي بالسجن المركزي بالقنيطرة بتاريخ: 7 شعبان 1425 هـ
فأجابه فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس قائلًا:
(الإجازة) .
إلى الأخ أبي الفضل فرج الله كربه، وغفر حبوه.