لن يُبلغ المجدُ بجهد الظالمِ * لكنْ بقسطاس وعدلٍ قائمِ
من لا ينام أيقظ الخنزير [1] في * أحكامهم يا ويح للمستضعف!
خَرْجًا [2] لذا قد أخذوا يا من ظُلمْ * يا أمة قد أُبعدت عما رُسِمْ [3]
وقال أيضًا في (الإتحاف) (ص:267) :
حِينَ اعْتَدَى ذِئْبُ إِنْسٍ * ... وَاسْتَوْطَنَ الثُّعْلَبَانُ
قَدْ عَادَ شَرْعُ الرَّجِيمِ ... * وَالْحَقُّ أَمْسَى يُدَانُ
يلقى أبو الفضل هَجرًا * والدين أضحى يُهانُ
عذرًا وكيف التمادي ... * ... عَجزًا يُعاني اللسانُ
ربي تدَاركْ عبادًا * بالحق عاشوا ودانوا
سدد خطاهم إلهي ... * مَن غيرُك المستعانُ [4]
وقد كتب هذه القصيدة فضيلة شيخنا أبي الفضل من وراء القضبان من السجن المركزي بالقنيطرة يستجيز به فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس لزوجه وسائر أبنائه، والقصيدة بعنوان:
(1) -يقال: (أيقظ لنا من لا ينام) . أي: سلط علينا العيون والجواسيس. انظر: (الأغاني) (21/ 1322) .
(2) -اخذوا أموالًا طائلة من أمريكا لمحاربة الإسلام والمسلمين.
(3) -ولله در القائل:
واللهُ صَيَّرَني عليكم نقمةً # ولِهَتْكِ سِترِ جميعِكم أَبقاني
أنا في حُلُوق جميعِهم عودَ الحَشَا # أعْيَى أطِبَّتَكُم غُموضُ مكاني
أنا هَمُّكم أنا غَمُّكم أنا سُقْمكم # أنا سُمُّكم في السر والإعلان
لأقطعَنَّ بمِعولي أعراضَكم # ما دام يَصحَبُ مُهجَتِي جُثْمانِي
ولأهجونَّكم وأثلِبُ حزبَكم # حتى تُغَيِّبَ جُثَّتِي أكفانِي
ولأهتكنَّ بمنطقي أستارَكم # حتى اُبَلِّغَ قاصيًا أو: دانِي
ولأُنزِلنَّ إليكم بصواعقي # ولَتُحْرِقَنَّ كُبُودَكم نيراني
ولأقطَعَنَّ بِسَيْفِ حَقِّي زورَكم # ولَيُخْمِدَنَّ شُوَاظَكُمْ طُوفَانِي
(4) -وهذه الأبيات الستة من قصيدة لي طويلة قلتها عند ما كنت بالسجن المركزي بالقنيطرة 1425 هـ