7 -السابع: إطلاق العزو للبزار قال الألباني-رحمه الله تعالى-في (الضعيفة) (1/ 409) : ( ... قلت: إطلاق العزو للبزار يعني: أنه رواه في(مسنده) ، كما هو المصطلح عليه عند المحدثين).
8 -الثامن: إطلاق العزو لأبي نعيم قال الألباني-رحمه الله تعالى-في (الضعيفة) (4/ 97) : (عزاه لأبي نعيم، والمراد به عند الإطلاق في فن التخريج مؤلف(الحلية) ، ولذلك قلت آنفًا: (لم يخرجه في الحلية) واسم أبي نعيم هذا أحمد بن عبد الله الأصبهاني، توفي سنة (430) ، وأما أبو نعيم الذي تلقاه عنه الديلمي فاسمه-كما ترى-عبد الملك بن محمد، وهو الجرجاني الحافظ مات سنة (323) ، وهما مترجمان في (تذكرة) وغيره).
9 -التاسع: إطلاق العزو للحاكم قال الألباني-رحمه الله-في تخريج أحاديث (إصلاح المساجد) للقاسمي (ص:109) : (وعزوه للحاكم فيه نظر، فإني لم أره في كتابه(المستدرك) وهو المراد عند إطلاق العزو إليه). إلى آخر الإطلاقات الكثيرة في العزو.
قال الألباني-رحمه الله تعالى-عن رواية ابن جريج عن عطاء في (الصحيحة) (1/ 86) : (ثم رأيت في ترجمة: ابن جريج من(التهذيب) أنه قال: (إذا قلت: قال عطاء: فأنا سمعته منه، وإن لم أقل: سمعت) .
فهذه فائدة هامة، ولكن ابن جريج لم يقل هنا: (قال عطاء) ، وإنما قال: (عن عطاء) ، فهل حكمهما واحد أم يختلف؟ الظاهر عندي الأول. والله أعلم).
وقال أيضًا في (الإرواء) (3/ 97) : (وعلى هذا فكل روايات ابن جريج عن عطاء محمولة على السماع إلا ما تبين تدليسه فيه. والله أعلم) .
وقال أيضًا في (جلباب المرأة المسلمة) (ص:46) : (فتبين من كلمات هؤلاء الأئمة أن حديث ابن جريج المعنعن ضعيف، شديد الضعف، لا يستشهد به، لقبح تدليسه، حتى روى أحاديث موضوعة، بشهادة