فهرس الكتاب

الصفحة 1070 من 1246

المجهولين ممن لم يوقف على أسمائهم غير أبي همام، فإنه الوليد بن قيس إن شاء الله، وكذلك شعبة بن الحجاج، حدث عن جماعة من المجهولين. أما بقية بن الوليد: فحدث عن خلق من خلق الله لا يوقف على أنسابهم ولا عدالتهم.

وقال أحمد بن حنبل: إذا حدث بقية عن المشهورين فروايته مقبولة، وإذا حدث عن المجهولين، فغير مقبولة، وعيسى بن موسى التيمي البخاري الملقب بغنجار، شيخ في نفسه ثقة مقبول، قد احتج به محمد ابن إسماعيل البخاري في (الجامع الصحيح) ، غير أنه يحدث عن أكثر من مائة شيخ من المجهولين-لا يعرفون-بأحاديث مناكير.

وقال سليمان الشاذكوني: من أراد التدين فلا يأخذ عن الأعمش، ولا عن قتادة إلا ما قالا: سمعناه) وقال الذهبي في (السير) (10/ 679) : (كفى بها مصيبة أن يكون رأسًا في نقد الرجال، ولا يَنْقُد نفسه) .

كثير من علماء الحديث تحدثوا عن أصح الأسانيد، وهذا لا يكاد يخلو منه كتاب من كتب المصطلح. وأهملوا أوهى الأسانيد وهو أحق وأولى بالتحدث عنه من الأول.

وقد تعرض له الحاكم، وأبو نعيم الحافظ فيما أخرجه على كتاب الحاكم: (كتاب علوم الحديث) لأبي نعيم، والأستاذ أبو منصور البغدادي.

1 -فأوهى أسانيد الصديق: صدقة الدقيقي [1] ، عن فرقد السبخي [2] ، عن مرة الطيب [3] ، عن أبي بكر رضي الله عنه [4] ، إلا أن الزركشي خالف ترتيب الحاكم فإنه بدأ بأوهى أسانيد آل البيت وعليه مشى من نقله عنه.

(1) -انظر ترجمته في: (الميزان) (2/ 312) ، و (تهذيب التهذيب) (4/ 418) ، و (تقريب التهذيب) (1/ 366) .

(2) -انظر ترجمته في: (الميزان) (3/ 345) ، و (التقريب) (2/ 108) .

(3) -انظر ترجمته في: (الكاشف) (3/ 131) ، و (التقريب) (2/ 238) .

(4) -انظر: (معرفة علوم الحديث) (ص:57) ، والنسخة التي عندي داخل السجن بتحقيق: أحمد بن فارس السلوم (ص:231/ 134/رقم:100) ، و (الاقتراح) (ص:179) و (المقنع) (ل/11 أ) و (محاسن الاصطلاح) (87) و (نكت الزركشي) (1/ 396)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت