3 -ومثلُ جعفر بن الزبير،
4 -ورِشدين بن سعد،
5 -وعبَّاد بن كثير،
6 -وعبد الله بن محرّر،
7 -والحسن بن أبي جعفر الْجُفْري، وغيرهم.
تمامه من قرة العيون لشيخي الأثيوبي).
وقال أيضًا فضيلة شيخنا العلامة المحدث محمد الأثيوبي في: (ألفية علل الحديث-المسماة: شافية الغلل بمهمات علم العلل) ، تحت القاعدة الأولى: (في حكم أحاديث الصالحين غير العلماء) :
الصالحون دون علم يَغلِب * وهْمٌ على حديثهم فيُعطِبُ
قال ابن مندَهْ إن رأيتَ سندَا * حدّثَنا الزاهدُ فاغسِلِ اليدا
وما رأيت الصالحين أكْذَبا * منهمْ بالاخبار ليحيى نُسِبا
وفسّروا ذا أنه يجري الكذبْ * على لسانهم بلا قصدٍ نُسِبْ
لذا حديثهم وُجوبًا وُقِفا * حتى يَبِينُ أمرُهُ بِلاَ خَفَا
قوله: (فيُعطِبُ) ، أي: يفسد ذلك الوهم حديثهم-كما في: (مزيل الخلل عن أبيات شافية الغلل) (ص:115) .
قوله: (بالاخبار) بنقل حركة الهمزة وحذفها، والباء بمعنى: (في) ، و (يحيى) : هو ابن سعيد القطان-كما في: (مزيل الخلل عن أبيات شافية الغلل) (ص:115) .
هل الحافظ الذهبي في (تلخيص مستدرك الحاكم) يذكر كلام الحاكم دون اعتراض عليه غالبًا، فهل هذا يعتبر موافقة منه للحاكم على تصحيح الحديث؟.