(كان عبد الله ابن الإمام أحمد لا يكتب إلا عمن يأذن له أبوه بالكتابة عنه) [1] . وقد أمره-مرارًا-أن يضرب عن أحاديث بعض الشيوخ الذين لا يرضاهم الإمام أحمد.
(قيل لعبد الله بن أحمد بن حنبل: لِمَ لم تكتب عن علي بن الجعد؟ فقال: نهاني أبي أن أذهب إليه فكان يبلغه عنه أنه تناول أصحاب النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-) .
مع أنه: روى عنه البخاري، وأبو داود، وأحمد، ويحيى بن معين، وأبو بكر ابن أبي شيبة، وأبو زرعة، وأبو حاتم. وأخرج له البخاري في (صحيحه) ثلاثة عشر حديثًا [2] .
(عبد الله بن أحمد أبو عبد الرحمن: نبل بأبيه، وله في نفسه محل في العلم، وأحيى علم أبيه من(مسنده) الذي قرأه عليه أبوه خصوصًا، ولم يقرأ على غيره، ومما سأل أباه عن رواة الحديث فأخبره به، مما لم يسأله غيره، ولا يرويه، ولم يكتب عن أحد إلا عَمَّن أمره أبوه أن يكتبه عنه) [3] .
أول ما ينبغي أن يتكلم في الحديث-كما قاله ابن دحية-على الناقل وتعديله، ثم في متنه وتأويله، وإذا تكلم في الناقل فلا بد من بيان اسمه واسم أبيه ونسبه لئلا يشتبه الرواة، وقد تتفق الأسماء وتختلف النسب فيقع التباين باختلافهما:
1 -كطلحة بن يحيى،
2 -وطلحة بن يحيى،
أحدهما قرشي-وهو طلحة بن يحيى بن عبيد الله التيمي المدني نزيل الكوفة صدوق يخطئ [4] -
(1) -انظر: (تعجيل المنفعة) (ص:366) .
(2) -انظر: (التهذيب) (7/ 292) ، و (الضعفاء) للعقيلي (3/ 224/225/رقم:1225) .
(3) -انظر: (الكامل في ضعفاء الرجال) (1/ 136/137) .
(4) -انظر: (الكاشف) (2/ 45) ، و (التقريب) (1/ 380) .