فهرس الكتاب

الصفحة 579 من 1246

محياك عندي كالهلال وقد بدا * بأفق السما يَنساب في سَرَيانِ

ومثل ليال الصوم فاحت بطيبها * خلائقك السمحاء زَهرَ جِنانِ

فدُم مَوردًا عذبًا لظامٍ وملجأ * أمينا لراجي الفضل دون توانِ [1]

فأجابه العلامة الأديب أبو أويس قائلا-بعد البسملة والحمدلة والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه-: (جناب الأخ الأستاذ الفاضل أبو الفضل عمر. عمر الله بالتقوى قلبه، ونور بالإيمان قلبه ولبه ...

أهنئكم بحلول رمضان المبارك، فلتهنأوا به وبحلاوة صيامه وقيامه وتقبل الله منا ومنكم وأعاننا بفضله وجعلنا من عتقائه من النار، إنه عفو غفار:

أبا الفضل يا زينَ الشباب تحيةً * وتهنئةً بالصوم في رمضانِ

توافيك بالبُشرى بقرب تَخَلُّصٍ * من المحنة السَّودا وبَرْدِ أمانِ

فصبرًا-أخي-صبرًا، وأكرِم بشهره * بشيرًا بغفران وتقوى وإيمانِ

وأجر يُفيض الله فضل جزائه * بدون حساب بل: بطول وإحسانِ

(1) -وكتبه تلميذه المحبوس في سبيل دينه وعقيدته مباركًا ومهنئًا بمقدم شهر رمضان بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان 24 شعبان 1429 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت