فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 1246

الأمر لا يخفى حاله على العميان) [1] .

وإسحاق بن بشر لشدة ضعفه ووضوح أمره في الكذب وسقوط حديثه بحيث لا يحتاج مَن الحديثُ بضاعتُه أن يبحث في الحكم عليه لذلك جرحه الحافظ الذهبي بهذا الأسلوب وقال عنه: (مجمع على تركه، وقد اتهم بالكذب) .

بل: صرح بعض المحدثين بأنه وضاع يضع الحديث وينسبه للنبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- [2] .

قال الإمام ابن حبان-رحمه الله تعالى-: (كان يضع الحديث على الثقات، ويأتي بما لا أصل له عن الأثبات، لا يحل كتْب حديثه إلا على جهة التعجب فقط) [3] .

قال عنه ابن المديني، وابن أبي شيبة، والدارقطني-رحمهم الله تعالى-: كذاب، وزاد الدارقطني: متروك ... وقال ابن الجوزي-رحمه الله تعالى، ونفعنا بعلمه-: (أجمعوا على أنه كذاب) [4] .

وإلى هذا أشرت بقولي:

حَالُهُ لم يَخفَ عن عُمْي ألاَ اعْجَبْ * كُلُّ مَبْني لَهُ هُوَ مُعْرَبْ

11 -المصطلح الحادي عشر قولهم في الراوي:(ما كان يدري أي رجليه أطول):

وقد سألتني أم الفضل-حفظها الله-قائلة: (شيخنا الفاضل ما معنى قول بعض المحدثين في الراوي:(ما كان يدري أي رجليه أطول) ؟

(1) -انظر: (الميزان) (1/ 185) ، و (لسانه) (1/ 354) ، و (شرح ألفاظ التجريح النادرة أو: قليلة الاستعمال) (2/ 56) .

(2) -قال ابن حبان في (المجروحين) (1/ 146/رقم:60) : (كان يضع الحديث على الثقات، ويأتي بما لا أصل له عن الأثبات، مثل مالك وغيره، روى عنه البغداديون وأهل خراسان، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب فقط) .

انظر: (الجرح والتعديل) (2/ 214) ، و (الضعفاء الكبير) للعقيلي (1/ 98/100) ، و (1/ 342) لابن عدي، و (90) للنسائي، و (308) لابن الجوزي، و (لسان الميزان) (1/ 542/545) .كما في هامش: (المجروحين) (1/ 135) .

(3) -انظر: (المجروحين) (1/ 135) ، و (الميزان) (1/ 184) ، و (لسانه) (1/ 354) ، و (المغني في الضعفاء) (1/ 69) .

(4) -انظر: (الكامل) (1/ 331) ، و (الضعفاء والمتروكون) للدارقطني (ص:142) ، و (تهذيب تاريخ دمشق) (2/ 434/435) ، و (الوافي بالوفيات) (8/ 406) ، و (شرح ألفاظ التجريح النادرة أو: قليلة الاستعمال) (1/ 56) ، و (قناص الشوارد الغالية ... ) (ص:788\ 789\رقم:150) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت