قالت أم الفضل تلميذة وحرم المؤلف: رأيت من المناسب هنا ذكر بعض قصائد شيخنا أبي الفضل قالها بالسجن المحلي بتطوان في حق شيخنا أبي أويس أختم بها رسالة شيخنا أبي الفضل:
ومضات محب من وراء القضبان
أَكْتُبُ إِلَيْكُمْ طَالِبًا* مِنْكُمْ أَبَا أُوَيْسٍ
يَا عَالِمًا بِالدِّينِ * بِالْمَنْطِقِ وَالْحَدْسِ
ذُو الْفَضْلِ وَالْمَعْرُوفِ * والْفِطْنَةِ وَالْكَيْسِ
وَالْعِبْرَةِ وَالْعِزَّهْ * وَالرِّقَّةِ وَالأُنْسِ
مَنْ ذِكْرُهُ بِالْقَلْبِ فِي* يَوْمِي كَمَا بِالأَمْسِ
أَنْ تَقْبَلُوا مِنْ حُبِّنَا* فِي اللهِ مَا بِالنَّفْسِ
فأجابه شيخنا أبو أويس محمد بوخبزة-حفظه الله-قائلًا:
قبلتُ يَاذَا الكَيْسِ * طَلَبَكُمْ بالأَمْسِ
مِنْ صَيْحَةٍ وَهَمْسِ* إلَى حُلُولِ الرَّمْسِ
وكَيْفَ لاَ وَأُنْسي * عنْدَ نزِيل الحَبْسِ
زينَةِ هَذَا الطِّرْسِ * فِي دَعَةٍ وَمَيْسِ
وقَاكَ رَبُّ النَّاسِ * كُلَّ بَلا وبأسِ
وفِتْنَةٍ وَيَأْسِ * وطَارقٍ بِنَحْسِ
مِنْ دونِ أدنى لَبْسِ * عند أبي أُوَّيْسِ
وقد قرظ شيخنا أبو الفضل الجزء الأول من كتاب شيخنا أبي أويس: (الجراب) ، بقوله: