فهرس الكتاب

الصفحة 1032 من 1246

5 -ما عمل به الخلفاء الراشدون أرجح مما لم يقع عليه العمل.

6 -من أسباب الترجيح كثرة الأدلة.

7 -عمل أهل المدينة مقدم على الحديث الصحيح عند المعارضة عند المالكية إذا كان الحديث من الآحاد.

8 -الإجماع مقدَّم على الحديث المختلف فيه [1] .

عادة البخاري إذا أطلق الرواية عن (عليّ) إنما يقصد به شيخه علي بن المديني.

وإذا أطلق (محمد بن يوسف) لا يريد به إلا الفِريابي، وإن كان يروي عن سفيانين فحين يطلق يريد به الثوري. وحيث يطلق (محمدًا) لا يريد به إلا الذُّهْلي، أو: ابن سلام.

ويعرف تعيين أحدهما من معرفة من يروي عنه. وعادته-أيضًا-لا يهمل نسبة الرَّاوي إلا إذا ذكرها في مكان آخر استغناءً بما ذكر.

وعادته التكنية إذا كان احتمال الاشتباه بين المتعاصرين والواحد منهما ضعيف والآخر ثقة [2] .

شيخنا الفاضل: (ما معنى قول المحدثين في الراوي:"سمن وعسل"، و"دعني لا أقيء"، ما ذا بهذا هل التوثيق أم التجريح) ؟.

الجواب: بعض المحدثين عندما يُسأل عن الراوي يقول: (سمن وعسل) يعني أنه ثقة عنده.

(1) -انظر: مواضع هذه الأسباب في (توجيه القاري) (17/ 133/ إلى 138) .

(2) -انظر: (فتح الباري) (1/ 162/و 4/ 438/و 5/ 203/و 6/ 194/195/و 10/ 248) و (التوجيه) (17/ 48) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت