هو ذا العيد أتاكم بالهناء * فاحمدوا الله وزيدوا في الثناءْ
إيه يا خير فتى حاز المعالي * باجتهاد وتفانٍ ووفاءْ
أنت للعيد ضياءٌ يتلالا * بارك الله لنا هذا الضياءْ
ولْيبارك لك يومًا فاح طيبًا * مثلَ أزهار الرُّبى فاضت عطاءْ
فيك للخيرات والإحسان مِثْلٌ * نِعْمَ ذا الفعل صنيعَ الأولياءْ
وقد صحح البيت الأول شيخنا أبو أويس في رسالة طيبة بعث بها إلى شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-ويعزيه بموت والده-رحمه الله تعالى-الخ.
وقال أيضًا في تهنئة شيخه العلامة أبي أويس بالسنة الهجرية الجديدة، مع تحسره على ما جرى لأبناء غزة بأيدي اليهود ويتم ذلك بموافقة ومباركة بعض حكام ورؤساء العرب-المتقارب:
أهَلَّ الهلالُ بعامٍ جديد * فكلُّ قريبٍ يُرى من بعيد
فَبُشْرى لكم يا أبا خبزةِ * بشهر المحرم هذا الفريد
ويا حسرتاه على ما جرى * لأبناءِ غَزَّهْ بأيدي اليهود!
عَلاَ في التجبّر فرعونهم * فكم راسخين بذل القيود!