لذا حديثهم وُجوبًا وُقِفا * حتى يَبِينُ أمرُهُ بِلاَ خَفَا [1]
وإلى هذا أشرت بقولي:
إحْذَرَنْ حَيَّاتِ سَلْمٍ خَوْفَ لَسْعِ * إنَّهَا تَنْهَش ضِلْعًا بعْدَ ضِلْعِ
35 -المصطلح الخامس والثلاثون قولهم في الراوي: (دجال من الدجاجلة) [2] :
سبق الحديث بتوسع كبير على مصطلح (دجال من الدجاجلة) ، نقلًا من كتابي: (قناص الشوارد الغالية ... ) ، ولا بد من إعادته وتكراره هنا لمناسبة اقتضاها شرح ألفاظ التجريح التي ذكرتها في منظومتي هذه التي أسميتها: (شفاء التبريح في توضيح بعض ألفاظ التجريح) ، أو: (شفاء التبريح من داء التجريح) وهذا لفظه:
(قال جامعه المحبوس في سبيل عقيدته ودينه أبو الفضل عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر بن حدوش الحدوشي-رحمهم الله تعالى- في(قناص الشوارد الغالية ... ) (ص:840/ 855/رقم:175) : (قولهم:(دجال من الدجاجلة) :
وهذا التعبير استعمله بعض العلماء من الأئمة النقاد وأذكر منهم هنا ثمانية:
1 -الإمام مالك بن أنس الأصبحي إمام دار الهجرة-رحمه الله تعالى ونفعنا بعلومه- (ت:179 هـ) .
(1) - انظر: (مزيل الخلل عن أبيات شافية الغلل) (ص:115) .
(2) - انظر: (لسان الميزان) (1/ 45/188/رقم:261) .