قال أبو زرعة الدمشقي-رحمه الله تعالى-: ذاكرت دحيمًا في قول مالك-يعني: في ابن إسحاق-: (دجال من الدجاجلة) . فرأى أن ذلك ليس للحديث، إنما هو لأنه اتهم بالقدر [1]
2 -أبو حاتم محمد بن حبان البستي-رحمه الله تعالى- (ت:354 هـ) .
3 -يحيى بن معين-رحمه الله تعالى-في رواة كثيرين.
4 -عمرو بن علي بن بحر بن كنيز الباهلي أبو حفص الفلاس-رحمه الله تعالى-.
5 -أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني-رحمه الله تعالى- [2] .
6 -الدارقطني علي بن عمر بن أحمد بن مهدي-رحمه الله تعالى-.
7 -أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي-رحمه الله تعالى-.
8 -أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي، وغيرهم-رحم الله جمع علمائنا ونفعنا بعلومهم آمين.
المعنى اللغوي:
قال الأزهري-رحمه الله تعالى-: كل كذاب فهو دجال، وجمعه دجالون، قيل للكذاب دجال، لأنه يستر الحق
بكذبه [3] .
وقال الزمخشري: ومن المجاز: رجل دجال: كذاب شبه بالدجال.
ودجّل فلان إذا لبّس وموّه وفَعل فِعل الدجّال كما يقال طفّل إذا فعل فعل طفيل [4] .
وقال ابن منظور-رحمه الله تعالى-في كتابه (لسان العرب) : والدجال: هو المسيح الكذاب، وإنما دجله سحر، وكذبه [5] .
(1) -انظر: (السير) (7\ 42) ، و (كتاب السلسبيل في شرح ألفاظ وعبارات الجرح والتعديل) (ص:99/رقم:111) .
(2) -استعملها أبو إسحاق الجوزجاني إبراهيم بن يعقوب المتوفى سنة: 259 هـ -رحمه الله تعالى-في موضعين من كتابه: (أحوال الرجال) ، الأول في: (ص:76\رقم:77) ، قال: (عبد الملك بن هارون بن عنترة: دجال كذاب) . الثاني في: (ص:205\ 206\رقم:379) ، قال: (أبو الصلت الهروي: كان زائغًا عن الحق، مائلًا عن القصد. سمعت من حدثني عن بعض الأئمة أنه قال فيه: هو أكذب من روث حمار الدجال وكان قديمًا متلوثًا في الأقذار) .
(3) - انظر: (تهذيب اللغة) (10/ 653) .
(4) - انظر: (أساس البلاغة) (ص:126) .
(5) - انظر: (لسان العرب) (11/ 236) .