5 -والذهبي،
6 -وابن كثير،
7 -والعراقي،
8 -وابن حجر، وغيرهم.
مع أن هؤلاء لم ينهجوا منهج المتقدمين في معرفة حال الراوي من خلال مروياته، وإنما اعتمدوا أقوال المتقدمين في نقد الرجال مع تساهل غير قليل عند بعضهم مثل الحاكم وغيره) [1] .
قال الحافظ ابن حجر-رحمه الله تعالى-: لا يوجد في صحيح البخاري حديث واحد مذكور بتمامه سندًا ومتنًا في موضعين أو: أكثر إلا نادرًا فقد عُني بعض من لقيته بتتبع ذلك فحصل منه نحو عشرين موضعًا [2] .
قال الحافظ ابن حجر-رحمه الله تعالى-: (شعبة لا يحمل عن مشايخه إلا صحيح [3] حديثهم) [4] .
قال أبو الفضل-فرج الله عنه-: شعبة بن الحجاج هو الذي اشترط أنه لا يروي إلا عن ثقة، ومع ذلك وُجد في روايته روايات عن الضعفاء. فحمل عليهم الضعيف [5] .
(1) -انظر: (تحرير التقريب) (1/ 18/ وما بعدها) .
(2) -انظر: (10/ 227/476/ و 11/ 254/340/ و 13/ 517 - الفتح) ، و (الفوائد المنتقاة من فتح الباري) (ص:36) .
(3) -قال شيخ شيخنا المحدث الألباني في (الصحيحة) (5/ 12) : (ويكفي في تعديله رواية شعبة عنه، فإنه كان ينتقي الرجال الذين كان يروي عنهم، كما هو مذكور في ترجمته) .
قال أبو حاتم في (الجرح والتعديل) (8/ 424) : (إذا رأيت شعبة يحدث عن رجل فاعلم أنه ثقة، إلا نفرًا بأعيانهم) . انتهى من كتابي: (ذاكرة سجين مكافح) (1/ 113) .
(4) -انظر: (4/ 38/194/و 11/ 146/197/ 211/240/ 262/546/و 12/ 127/الفتح) .
(5) -قال المحدث الألباني في (الضعيفة) (2/ 282) : (كون شعبة معروفًا بالتشديد بالرواية لا يستلزم أن يكون كل شيخ من شيوخه ثقة، بلْهَ من فوقهم، فقد وجد في شيوخه جمع من الضعفاء-ثم ذكر ثمانية عشر روايًا ضعفاء كلهم من شيوخ شعبة-فقال:(وكم من حديث رواه شعبة، مع ذلك ضعفه العلماء بمن فوقه من مجهول أو: ضعيف) . وجاء في مقدمة (تحرير أحكام التقريب) (1/ 27) :( ... فقد روى شعبة عن:
1 -سيف بن وهب التميمي،
2 -ومحمد بن عبيد الله العَرْزَمِي،
3 -وإبراهيم بن مسلم الهجري،
4 -وجابر بن يزيد الجُعفي، وغير واحد ممن يضعفون في الحديث) .