حدثت عنه ... وكان الثوري يتعجب من حفظه، واحتج به الأئمة كلهم وقالوا: من تركه يحيى تركناه) [1] !.
أحاديث سعيد بن المسيب، ومحمد بن سيرين، وإبراهيم النخعي [2] ، أصح وأقوى من حديث عطاء،
(1) -انظر: (تهذيب التهذيب) (7/ 45/47 رقم:8849) ترجمة: (يحيى بن سعيد بن فرُّوخ القطان ... ) ، و (تذكرة الحفاظ) (1/ 298) للذهبي.
(2) -انظر: ما قيل عن إبراهيم النخعي-رحمه الله تعالى-وروايته عن ابن مسعود-رضي الله تعالى عنه-في (الإرواء) (2/ 131) ، و (الضعيفة) (2/ 116) .