وقال أيضًا: كان عبد الرحمن بن مهدي أعلم الناس، لو حلفت بين الركن والمقام، لحلفت بالله أني لم أرى أحدًا قط أعلم بالحديث من عبد الرحمن بن مهدي) [1] .
وقال الساجي: (حُدثتُ عن علي بن المديني، قال: ما رأيت أعلم بالرجال من يحيى القطان، ولا رأيت أعلم بصواب الحديث والخطأ من ابن مهدي، فإذا اجتمعا على ترك رجل تركته، وإذا أخذ عنه أحدهما
(1) -انظر: (كوثر المعاني) (7/ 8) .