فهرس الكتاب

الصفحة 559 من 1246

(وأي فتىً كخبز) [1]

إليك أخا التقى أزكى تحيهْ * من الخفاق عاطرة نديهْ

ففي قسمات وجهك آي نور * يضيء لكل من أسرى الدجيهْ

أبا خبزٍ وأي فتىً كخبزٍ * يباهي القوم بالنفس الأبيهْ

حججتم صحبة الأهلين يحدو * طريقك صالح الأعمال نيهْ

لديك سريرة أصفى وأوفى * وفيك إلى المكارم أريحيهْ

فكم أكرمتني وذببت عني * وكم أبعدت عن نفسي الزريهْ

رعاك الله ما طلعت نجوم * فأنشتنا أشعتها السنيَّهْ

وفك الله أسر أخيك حتى * نعيش معًا ليالينا سويهْ

فأجابه شيخنا العلامة الأديب أبو أويس قائلًا: ( ... وأبياتك السبعة حسنة سليمة ... من بحر الوافر ... وفيها شاعرية وجمال وقد وازنتها من البحر والقافية الساعة فقلت:

رعاك الله يا حلف المزيهْ * ويا ربَّ السخا، والأريحيهْ

ملكتم بالعوارف رق خِل * تلقاها بأدعية سنيهْ

(1) -قال شيخنا أبو الفضل: ومما قلته في شيخنا عَلَم"الفكر"والأدب محمد بوخبزة-بالسجن المحلي بتطوان 18 صفر 1428 هـ من البسيط:

بِهِ أُبَاهِي دُعَاةَ الفِكْرِ مُفْتَخِرًا # هَيْهَاتَ يَبْلُغُ قَزْمٌ وَاطِئٌ قِمَمَا

كَأَنَّمَا قَلَمِي قَدْ صِيغَ مِنْ ذَهَبٍ # وَمِنْ حِمَا الطِّينِ غَيْرِي اسْتَخْرَجَ الْقَلَمَا!

فَاعْجَبْ لِشَأْنِي أَرَى الأشْوَاك أَحْسَبُهَا # زهْرًا وأحْسَبُ نَوْحَ الْمُشْتَكِي نَغَمَا!

لاَ جَرْمَ أنِّي فِي وَهْمٍ يُخَيِّلُ لِي # أنِّي لِفَرْطِ غُرُورِي قَدْ خَرَقْتُ سَمَا!

ومما قلته أيضًا في حقه-بالسجن المحلي بتطوان 19 صفر سنة 1428 هـ:

فَأَكْرمْ بِالْيَرَاعِ رَفِيقَ دَرْب # إِذَا ضَاقَتْ بِرُفْقَتِكَ الصَّحَابَهْ

يُؤَانِسُ وَحْشَةً وَيُذِيبُ هَمًّا # وَيَشْرَحُ صَدْرَ عَانٍ ذِي صَبَابَهْ

أَلاَ فِي الْحَرْفِ سِحْرٌ لاَ يُضاهَى # يَرُدُّ لِكُلِّ ذِي شَيْبٍ شَبَابَهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت