وإلى هذه المعاني والألفاظ والمصطلحات أشرت بقولي:
خائبٌ يحْفَظ يا هذا الرّيَاحَا * فهو والريح سواء حيثُ راحا
شِبْهُ ريح وهو منها بمكان * ذَاك حقًا من أعَاجِيب الزمَانِ
1 -لا يدرى من ذا الحيوان،
2 -أو: حيوان متهم،
3 -أو: من حيوانات البر،
4 -هو أكذب من حماري هذا،
5 -هو أكذب من روث حمار الدجال،
6 -رافضي مثل الحمار،
7 -رافضي كأنه جرو كلب) .
استعمل بعض النقاد هذه الألفاظ وغيرها في تجريح طائفة من الرواة، وهي كناية عن شدة ضعفهم أو: كذبهم ووضعهم للأحاديث ولعل البعض حينما يمر على هذه الكلمات يظن أن أولئك النقاد تشددوا في تجريحهم، ولم يتورعوا في وصم هؤلاء الرواة بهذه الألفاظ.
والحق أن نقاد الحديث قد يلجأ بعضهم إلى استعمال هذه الأوصاف والألفاظ الشديدة القاسية الأخرى غَيرة منهم على سنة النبي الكريم-عليه الصلاة والسلام-الذي حذر أمته من الكذب عليه، وبشر المفتري عليه بمقعده من النار.