فهرس الكتاب

الصفحة 577 من 1246

خَبّرَاني عن رَسْمِها خَبِّرَاني * مَا تمَلّتْ بِمِثْلِهَا مُقلتان

حين تمشِي تفوحُ أنفاسُ مِسْكٍ * من خُطاها في دَلّةٍ وافتنانِ

فكَأَنِّي بذلكَ الريحِ لُطْفٌ * من سَجَايَا الأديب رَبّ البيانِ

نُور عَيْنِي محمدٍ ليْسَ بدْعًا * فَهْو عندي مُقَدَّمُ الإِخْوَانِ

جُودُه الجُودُ والتبسُّمُ فَيْضٌ * من عطاياهُ يالها مِن حِسانِ

فيه نفس تعلو على كل نَفْسٍ * وجَنانٌ يُزري بكل جَنان

وقال أيضًا شيخنا أبو الفضل عمر الحدوشي مادحًا شيخنا أبا أويس بقصيدة عنوانها:

يَراعٌ جَلَّ أمضى من حُسام * وفِكْرٌ شَقَّ أستارَ الظلام

وأحلامٌ يَضِيقُ الكونُ عنها * تُحَلِّق حُرَّةً فوق الغمام

أخو أدبٍ تَلَقَّى دِفْءَ حُضْنٍ * من الأسفار يَسري في العظام

تراه بِلِينِ عُصْفُورٍ ودِيعٍ * وطَوْرًا مثل قَسْوَرَةٍ لُهَامِ!

أصابِعُهُ تَصُوغُ التُّربَ تِبرًا * وتنسج ضوء شمسٍ من قَتام

يطيب له التأمل في دنانا * بصمتٍ عمَّ أبلغَ من كلام

فيا ويح الأديبِ يُضام فينا * ويُرمى بالقتاد وبالسهام

أنلهو منه وهو بنا رؤوف * ونسقيه الغداة بكأس ذَامِ؟!

يذكرنا ونرميه بمس * ويؤنسنا ونحن على خصام!

تولاه الإله بفيض لطف * وأبقاه بشيرًا بالسلام

فأجابه فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس قائلًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت