4 -الرابع: إطلاق العزو للبخاري قال الألباني-رحمه الله-في (تمام المنة ... ) (ص:167) مؤاخذًا شيخنا سيد سابق-رحمه الله تعالى-: (أطلق العزو للشيخين فأوهم أنه عند البخاري في(الصحيح) [1] وهو خطأ، فإنه مما تفرد به مسلم دون البخاري، ولعل سبب الوهم أن البخاري أخرجه في (جزء القراءة) وفي (أفعال العباد) فعزاه إليه هو أو: من نقله عنه عزوًا مطلقًا غير مقيد بـ (الجزء) و (الأفعال) ، فحصل الخطأ، لأن العزو إليهما لا يعني الصحة بخلاف العزو لـ (صحيح البخاري) ، وهو المراد عند إطلاق العزو للبخاري في اصطلاح العلماء).
5 -الخامس: إطلاق العزو للنسائي قال الألباني في (تمام المنة ... ) (ص:95) : (أطلق عزوه للنسائي فأوهم أن الحديث في"سننه"، لأنه هو الذي يفهم عند المشتغلين بالنسبة عند الإطلاق، ولم يروه في(السنن) ، بل: في (عمل اليوم والليلة) [2] .
كما صرح بذلك النووي في (الأذكار) (ص:38) فكان على المؤلف أن يقيده بذلك).
وقال أيضًا في (ص:257) : (الحديث ليس في(سنن النسائي الصغرى) وهي المقصودة عند إطلاق العزو للنسائي).
6 -السادس: إطلاق العزو للإمام أحمد-رحمه الله تعالى-قال الألباني-رحمه الله-في (الصحيحة) (1/ 670) : ( ... فإني لم أره في(المسند) له، وهو المراد عند إطلاق العزو إليه).
(1) -وقد سألت شيخنا العلامة أبا أويس محمد بوخبزة عن قول المحدثين: (وفي"الصحيح"ماذا يعنون به"صحيح البخاري"، أم:"صحيح مسلم") .
فأجاب قائلًا-بعد البسملة والحمدلة والصلاة على رسول الله وآله وصحبه، والسؤال عن الحال:(جناب الأخ الأستاذ الفاضل أبو الفضل عمر الحدوشي المحترم:
قول المحدثين: في"الصحيح". يعنون به:"صحيح البخاري"لأنه قمة الصحاح، ولا مشاحَّة في الاصطلاح. تطوان مساء يوم الخميس 15 ربيع الأول 1430 هـ من أخيكم أبي أويس).
(2) -قال الالباني في (الضعيفة) (1/ 21) : (وكتاب النسائي(أي: عمل اليوم الليلة) أنظف بكثير من كتاب تلميذه-أي: ابن السني-).