فهرس الكتاب

الصفحة 1053 من 1246

في كونه رَوى عن الثوريِّ * بمكةٍ ما ليس بالقويِّ

كذاك فِي سَماعِ أهلِ الكوفةِ * للعُمَرِيِّ عابَه ذوا الحجةِ [1]

كذا الوليد صاحبُ الأوزاعي * غيرَ دمشقٍ لم يكن بواعِ [2]

والثان مَن حفِظَ عن أهل البَلَدْ * إذا رَوى عنهمْ رأوْهُ يُعتمَدْ

كنجلِ عَيَّاشٍ لِشامٍ وكذا * بَقيّةٌ فيها ومعمرًا خُذَا

لِيَمَنٍ وفَرَجٌ بِحِمصِ * وخالدٌ بطيبةٍ قل مُحصِي [3]

وثالثٌ مَن عنه أهلُ مِصْرِ * قد حفِظوا وغيرُهم لم يَدْرِ

كمثل أهل الشام في زُهَيْرِ * رووا مناكيرَا فحِدْ عن ضَيْرِ

وابنِ أبي ذِئْبٍ لدى المدينةِ * ثَبْتٌ وفي العراقِ غيرُ ثقةِ

ونجلُ عتبةَ لدى اليمامةِ * صحَّ وفي العراقِ غيرُ حجةِ [4]

(1) -انظر: (مزيل الخلل عن أبيات شافية الغلل) (ص:99/رقم:845) : ("العمري": هو عبيد الله بن عمر المدني."عابه ذو الحجة"أي: انتقد عالم صاحب حجة سَماع أهل الكوفة منه، وهو يعقوب بن شيبة، فقال: إن في سماع أهل الكوفة منه شيئًا) .

(2) -انظر: (مزيل الخلل عن أبيات شافية الغلل) (ص:100/رقم:846) : ("غير دمشق"منصوب بنزع الخافظ، أي: لم يكن متقنًا فيما حدث به في غير دمشق، كحمص، ومكة، كما قاله أحمد-رحمه الله) .

(3) -انظر: (مزيل الخلل عن أبيات شافية الغلل) (ص:100/رقم:849) : (يعني: أن إسماعيل بن عياش ضابط لأحاديث الشاميين، غير ضابط لأحاديث غيرهم، ومثله بقية بن الوليد، ومعمر لأهل اليمن دون أهل العراق، وفرج بن فضالة لأهل حِمص دون غيرهم، وخالد بن مخلد القطواني لأهل المدينة دون غيرهم) .

(4) -انظر: (مزيل الخلل عن أبيات شافية الغلل) (ص:100/رقم:853) : (أي: إن أهل الشام رووا عن زهير بن محمد أحاديث مناكير، بخلاف أهل العراق فقد حفطوا حديثه، وقولي:"فحد عن ضير"أي: مل عن ضرر ما رواه أهل الشام من حديثه، ومثله محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، فأهل المدينة ضبطوا أحاديثه بخلاف أهل العراق، وأيوب بن عتبة اليمامي حديثه باليمامة صحيح، وحديث أهل العراق عنه ضعيف، كما قاله أبو زرعة-رحمه الله) .

فائدة مهمة في بيان أن رواية الأعلم مقدمة على غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت