10 -قال الذهبي [1] : (إن أبا بكر محمد بن عمر بن الجعابي كان يَفْضُلُ الحفاظ بأنه: كان يسوق المتون بألفاظها، وأكثر الحفاظ يتسامحون في ذلك) .
11 -قال الذهبي: (ابن جُريج لم يخرج له الشيخان إلا ما صرح فيه بالسماع) [2] .
12 -وقال أيضًا: (ليث بن أبي سليم: لا يبلغ حديثه مرتبة الحسن، بل: عِداده في مرتبة الضعيف المقارب فيروى في الشواهد والاعتبار، وفي الرغائب والفضائل، أما في الواجبات فلا) [3] .
13 -وقال عن معمر بن راشد: (ومع كون معمر ثقة ثبتًا، فله أوهام، لا سيما لما قدم البصرة لزيارة أمه، فإنه لم يكن معه كتبه، فحدث من حفظه، فوقع للبصريين عنه أغاليط، وحديث هشام-بن يوسف قاضي صنعاء-وعبد الرزاق-بن همام-عنه أصح، لأنهم أخذوا عنه من كتبه والله أعلم) [4] .
14 -قال الحافظ [5] : (إن الراوي إذا لم توجد له ترجمة في(مختصر التهذيب) له، ولا في (لسان الميزان) ، فهو إما ثقة أو: مستور). أو: كما قال.
(1) -انظر: (التذكرة) (3/ 131) .
(2) -انظر: (السير) (2/ 236) . وقد ذكر المحدث الألباني في: (مختصر صحيح مسلم) (20) -وهو يتحدث عن رواية المدلسين بالعنعنة في"الصحيحين": (فقد أجاب الشيخ عبد الله الدويش-رحمه الله-في:(تنبيهه) (رقم:355) بأن ما في"الصحيحين"محمول على السماع، كما أشار إليه:
1 -ابن الصلاح،
2 -والنووي،
3 -والعراقي، وغيرهم.
قلت: يعنون على ثبوت السماع من جهة أخرى. وردِّي من وجهين:
الأول: أن هذا ليس مُسَلَّمًا عند جميع المحدثين ....
الآخر: أن الحمل المذكور قائم-كما هو ظاهر-على التسليم بأن كل أولئك المدلسين الذين وقعت روايتهم معنعنة في الصحيح هم عند صاحبي الصحيح من المدلسين أيضًا، ودون إثبات هذه الكلية خرط القتاد ... ).
(3) -انظر: (السير) (6/ 184) . وبعض هذه الفوائد تجدها مكررة في هذا الكتاب.
(4) -انظر: (السير) (7/ 12) .
(5) -انظر: (لسان الميزان) (9/ 517) .