إسحاق بن راهويه-رحمه الله تعالى-: إمام حافظ. أتقن من الحسن بن إسماعيل-رحمه الله تعالى-. لا يقول فيما يرويه عن شيوخه: (حدثنا) و إنما يقول: (أخبرنا) [1] .
فوائد متنوعة:
1 -القول الذي له وجوه وتصاريف، ومعان، ٍ لا يكون صريحًا في الجرح، ولا تسقط به العدالة.
2 -ولا يحكم على رواية مختلف التوثيق بالصحة بل: غايته أن يكون حسنًا.
3 -ورواية العدل ليست بمجردها توثيقًا (على المذهب الراجح) .
4 -والجهالة تستوجب ضعف الحديث، ولا حجة في رواية المجهول.
5 -أهل الجهالة ليسوا عدولًا.
6 -المبهم نظير المجهول وروايته ضعيفة.
7 -لا يُضعَّف بالجهالة من روى عنه البخاري.
8 -ليس بمجهول من روى عنه أربعة ثقات [2] .
فوائد حديثية متنوعة في بيان الجرح المردود وغيره.
1 -قال ابن معين: (حديث ابن كاسب لا يجوز، لأنه محدود) .
قال الحافظ: (إقامة الحد تحاملًا عليه ليست بجرح قادح-ثم ذكر قول ابن معين في الراوي-:
2 - (يتكلمون فيه) تليين مبهم لا يقبل.
(1) -انظر: (فتح الباري) (2/ 105/583/ و 3/ 61/570/ و 4/ 71/217/ 49/ و 6/ 491/و 8/ 261/ و 9/ 48/ و 13/ 269 /391/ 461) ، و (هدي الساري) (226/ 227) ، و (توجيه القاري) (17/ 223) .
(2) -انظر: (هدي الساري) (393/ 384/398/ 429) ، و (فتح الباري) (1/ 246/و 6/ 625 و 9/ 174/و 10/ 40/195/و 13/ 187) ، و (توجيه القاري إلى القواعد والفوائد الأصولية والحديثية والإسنادية في فتح الباري) (17/ 188/190/ 191) للأستاذ: حافظ ثنا الله الزاهدي. ومقدمة (المسند) للإمام أحمد (1/ 144) مؤسسة الرسالة.