كما شهد بهذا الثاني أبو الحسنات اللكنوي في (الفوائد البهية) (33) ، وبالذي قبله شيخ الإسلام ابن تيمية في: (منهاج السنة) وغيره توفي سنة:"321 هـ") [1] .
قال المسجون عمر الحدوشي: فالطحاوي-رغم ما قال عنه ابن تيمية-محدث وحافظ على طريق الفقهاء كابن كثير، والقرطبي صاحب التفسير وغيرهم كثير.
ولذا قال فضيلة شيخنا عبد الله الغماري:( ... لأن الحفاظ نوعان:
1 -حافظ على طريقة الفقهاء:
1 -كالطحاوي،
2 -والبيهقي،
3 -والباجي،
4 -وابن العربي المعافري،
5 -والقاضي عياض،
6 -والنووي،
7 -وابن تيمية!!.
8 -وابن كثير.
2 -حافظ على طريقة المحدثين: وهم معظم الحفاظ.
والحافظ على طريقة المحدثين، أكثر حفظًا وأوسع رواية، وأعرف بأحوال الرجال وطبقاتهم، وأدرى بقواعد التصحيح والتضعيف لتمكنه في معرفة العلل وغرائب الأحاديث) [2] .
قال الحافظ في (معجمه) : (إن ابن كثير كان حافظًا على طريقة الفقهاء لا على طريقة المحدثين) [3] .
(1) -انظر: (الآيات البينات) (ص:75) .
(2) -انظر: (توجيه العناية لتعريف علم الحديث رواية ودراية) (ص:22) . لشيخنا العلامة عبد الله بن محمد بن الصديق الغماري.
(3) -انظر: (جؤنة العطار) (2/ 20) لشيخ شيخنا أبي الفيض أحمد الغماري.