ج-ومنها: ما جمع أسماء الضعفاء والمجروحين:
1 -ككتاب (الضعفاء الصغير) للإمام البخاري [1] ، قرأته داخل زنزانتي الانفرادية ثلاث مرات.
2 -و (الكامل في ضعفاء الرجال) للحافظ أبي أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني ذكر فيه كل من تكلم فيه ولو من رجال (الصحيحين) ، وذكر في ترجمة كل واحد حديثًا، أو: أكثر من غرائبه ومناكيره.
والكتاب قرأته داخل زنزانتي الانفرادية مرتين، والنسخة المطبوعة والموجودة حاليًا في الأسواق رديئة جدًا، وهو كتاب نفيس لو خُدِم هيأ الله لهذا العمل الجليل باحثًا مُفيدًا، وكاتبًا سديدا، ومحققًا ذكيًا، حتى يتحف به المكتبات الإسلامية.
3 -و (الضعفاء الكبير) للعقيلي محمد بن عمرو الحافظ (323 هـ)
4 -وكتاب أبي نعيم الجرجاني الاستراباذي عبد الملك بن محمد (323 هـ)
5 -وكتاب الفتح: الأزدي محمد بن حسين الموصلي، نزيل بغداد (374 هـ)
6 -ومؤلفه قوي النفس في الجرح كما ذكره الذهبي: في (الضعفاء) .
7 -وكتاب (الضعفاء والمتروكون) لابن الجوزي (597 هـ) .
وذيل عليه الذهبي، واختصره وذكر ما فاته في (ميزان الاعتدال) .
8 -وكتاب (الضعفاء والمتروكون) للنسائي، وقد قرأته داخل زنزانتي الانفرادية مرتين.
(1) -للبخاري (الضعفاء الكبير) و (الضعفاء الصغير) وهناك مصنفات أُلّفت في الضعفاء والمجروحين لم نذكرها هنا اختصارًا. فمن ذلك: (الضعفاء والمتروكون) لعلاء الدين علي بن عثمان المارديني و (الضعفاء) للحافظ البرقي أبي عبد الله محمد بن عبد الله المصري (249 هـ) و (الضعفاء) لأبي حاتم بن حبان البستي (254 هـ) وهو كتاب كبير.
وللدارقطني حواش عليه جيدة ومهمة ولا عجب فالدارقطني ابن هذه الصنعة وإمام هذا الفن بلا منازع-رحمه الله-وله القدح المعلى في هذا الميدان. هذا وقد ذكرت هذه المصنفات حسب ما تيسر لي تقديمًا وتأخيرًا من الناحية التاريخية لأسباب كثيرة: أهمها أنني مسجون عن مكتبتي في سجون الشيوعيين والعلمانيين عليهم بهلة الله.