فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 1246

شفاء التبريح في شرح ألفاظ التجريح

(شفاء التبريح في شرح ألفاظ التجريح)

1 -حَمْدًا لِمَنْ كَانَ الْمَدِيحُ زَيْنَا * مِنْهُ، وَمِنْهُ الذَّمُّ كَانَ شَيْنَا

لما قال بنو تميم: مدحنا زينا فرد النبي عليهم قائلًا: (ذلكم الله) ، وفيه براعة الاستهلال التعديل مدح، والتجريح ذم.

2 -دونك ألفاظًا من التجريحِ * مَيِّز بِها السقيمَ من صحيحِ

3 -وفي التَّتَبع لها تطويلُ * فالأجمل الإجْمال لا التفصيل:

المصطلح الأول عند المحدثين في أول هذه المنظومة قولهم: (فلان نزكوه) :

4 -فشهرٌ إِبن حوشبٍ قد تركوهْ * وفي رواية يُقال: نزكوه

5 -أي: طَعَنوا فيه وأصلُ ذلكْ * من نَيْزَك وجمعه نَيَازِكْ.

6 -وهو في أَشْعَارِ ذِي الرِّمَّةِ جَا* فادرُجْ له إذا أردتَ مَدْرَجا

أشعار غيلان ذي الرمَّةِ-هي الحبل البالي، عُلقت له في صغره تميمة-أو: رأته امرأة وقالت له: يا ذا الرمة، واسمه: غيلان-أشير إلى قول ذي الرمة

فَيَامَنْ لِقَلْبٍ لاَ يَزَالُ كَأَنَّهُ * مِنَ الْوَجْدِ شَقَّتْهُ صُدُورُ نَيَازِكِ

نيازك: جمع نَيْزَكٍ وهو: (الرُّمْحُ) .

2 -المصطلح الثاني قولهم في الراوي: (ما كان يسوى طُلَيَّة أو: طُليتيْن في الحديث) :

7 -وَلاَ يُسَاوِي طَلْيَةً، أوْ: طَلْيَتَيْنْ * وَلاَ يُسَاوِي بَصْلَةً، أَوْ: بَصْلَتَيْن

8 -وَمِنْ كَلاَمِهِمْ فُلاَنٌ سَاقِطُ * كَمْ سَاقِطٍ لَهُ تَلاَفَى لاَقِطُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت