شفاء التبريح في شرح ألفاظ التجريح
(شفاء التبريح في شرح ألفاظ التجريح)
1 -حَمْدًا لِمَنْ كَانَ الْمَدِيحُ زَيْنَا * مِنْهُ، وَمِنْهُ الذَّمُّ كَانَ شَيْنَا
لما قال بنو تميم: مدحنا زينا فرد النبي عليهم قائلًا: (ذلكم الله) ، وفيه براعة الاستهلال التعديل مدح، والتجريح ذم.
2 -دونك ألفاظًا من التجريحِ * مَيِّز بِها السقيمَ من صحيحِ
3 -وفي التَّتَبع لها تطويلُ * فالأجمل الإجْمال لا التفصيل:
المصطلح الأول عند المحدثين في أول هذه المنظومة قولهم: (فلان نزكوه) :
4 -فشهرٌ إِبن حوشبٍ قد تركوهْ * وفي رواية يُقال: نزكوه
5 -أي: طَعَنوا فيه وأصلُ ذلكْ * من نَيْزَك وجمعه نَيَازِكْ.
6 -وهو في أَشْعَارِ ذِي الرِّمَّةِ جَا* فادرُجْ له إذا أردتَ مَدْرَجا
أشعار غيلان ذي الرمَّةِ-هي الحبل البالي، عُلقت له في صغره تميمة-أو: رأته امرأة وقالت له: يا ذا الرمة، واسمه: غيلان-أشير إلى قول ذي الرمة
فَيَامَنْ لِقَلْبٍ لاَ يَزَالُ كَأَنَّهُ * مِنَ الْوَجْدِ شَقَّتْهُ صُدُورُ نَيَازِكِ
نيازك: جمع نَيْزَكٍ وهو: (الرُّمْحُ) .
2 -المصطلح الثاني قولهم في الراوي: (ما كان يسوى طُلَيَّة أو: طُليتيْن في الحديث) :
7 -وَلاَ يُسَاوِي طَلْيَةً، أوْ: طَلْيَتَيْنْ * وَلاَ يُسَاوِي بَصْلَةً، أَوْ: بَصْلَتَيْن
8 -وَمِنْ كَلاَمِهِمْ فُلاَنٌ سَاقِطُ * كَمْ سَاقِطٍ لَهُ تَلاَفَى لاَقِطُ