فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 1246

حذف العامل في اللازم والمتعدي (كليهما وتمرا) معناه: ناولنيه وتمرا، وقولي: كذاك هذا المجرى من التجريح

أَيْ هُوَ لِلتَّجْرِيحِ عِنْد السَّابِرِي * وَإِنْ يَكُنْ ذَاكَ خِلاَفَ الظَّاهر

ظاهره مدح، لكن السابري لما اختبره حتى عرف سببه، لأن الظاهر يكون للمدح.

هَذَا وَلِلنُّقَادِ فِي التَّجْرِيحِ * مَسَائِلٌ لَيْسَتْ مِنَ الصَّرِيحِ

بَلْ: هِيَ بِالْإِيْمَاءِ وَالتَّنْبِيهِ * يَعْرِفُهَا كُلُّ فَتىً نَبِيهِ

وَتَارَةً بِالرَّمْزِ لِلْأَصْحَابِ * مِنَ الشُّيُوجِ الْجِلَّةِ الْأَنْجَابِ

مِثْلَ الْإِشَارَةِ إِلَى السَّمَاءِ * وَنَحْوُ ذَلِكَ مِنَ الْإِيْمَاءِ

ونحو ذلك من الإيماء: فيه طي كثير من إشارات وحركات المحدثين والحفاظ، وفيه لف يحتاج لنشر، لأن تتبع كل مصطلح يصعب، والهامش والشارح لا بد أن يُترَكَ له شيء.

وَالْخُلْفُ فِي ضَبْطِ فُلاَنٍ مُودِ * هَلْ هُوَ بِالتَّخْفِيفِ أَوْ: بِالشَّدِّ

فَهوَ عَلَى الْأَوَّلِ جِدُّ هَالِكْ * وَهو عَلَى الثاني خلافُ ذلكْ

قد تمت الدرة

برزتِ الدُّرَّةُ فِي حُلاَهَا * راقَ سَنَاؤها كذا سَنَاها

سناؤها: رفعتها، والسنى الثانية النور-وقال البوصيري: لم يساووك في علاك * وقد حان منك سناء.

مَهْمَا تَكُنْ لَهَا مِنَ الْأكْفَاء * فقابِلِ الشُّرُوطَ بِالْإِرْضَاءِ

فَلَمْ تَكُنْ تَخْشَى مِنَ ابْتِذَالِ * لِأَنَّهَا غَالِيةُ الْغَوَالِي

إذا كنت تريد أن تكون من أكفائها قابل شروطها.

هَبِ الْقَبُولَ رَبَّنا للدُّرَّةِ * ولْتَرْزُقِ الصَّلاَحَ لِلذُّرِّيةِ

ثُمَّ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَم شَائِعَا * عَلَى الذِي قَدْ خَتَمَ الشَّرَائِعَ

شائعًا حال كونه عامًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت