فهرس الكتاب

الصفحة 564 من 1246

وقال فضيلة شيخنا أبي أويس في مقدمة كتابه: (نقل [1] النديم وسلوان الكظيم) :

هذا (نُقلُ النديم) حُلوٌ مُرَبَّى * من عصير الأفكار عذبٌ مُعَبَّا

به يَسْلوا الكظيمُ، فهْو طَريفٌ * ولطيفٌ، والعلمُ فيه مُخَبَّا

دبَّجتْه يَراعُ طالبِ عِلْمٍ ... * بـ (أبي خُبْزَةٍ) يُدعَى ويلَبّى [2]

فإذا ما أفَدتَّ فادعُ إلهِي * ... له بالعفو في الختام يُنَبَّا

ثم قال في خاتمة كتابه: (نقل النديم) (ص:300) :

أتيتُ على (نُقل النديم) وقَد بَدَا * منوعَ طَعم مُسْتَلَذٍّ لمَن عَقَلْ

لطائفُ علم معْ فوائدَ جَمَّةٍ * طرائفُ آدابٍ وفقْه لمن نَقَلْ

فخذه رعَاك الله وادعُ لجامع * بتوبة صدق في الختام إذا نزلْ

وذيله فضيلة شيخنا أبي الفضل بقوله:

فلم أُرْوَ من تلك الحياض وكيف لي * وسَلسالها يَشفي من العجْز والكسَلْ؟!

فيا رب زدني منك علمًا ورفعة * ففضلك لا يُحصى وليس له بَدَلْ

ثم قال: كتبه تلميذه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 13 صفر 1428 هـ

وقال فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس محمد بوخبزة-يمدح كتابه: (سقيط اللآل وأنس الليالي) :

كُنَّاشَتِي المختلِطَهْ * بِهِمَّتي مُرْتَبِطَهْ

(1) -النقل: هو ما يتنقَّل به على الشراب من فواكه وكوامخ وغيرها. وما يُتفكه به من جوز ولوز وبُندق ونحوها، وأكثر ما يكون ذلك في ليالي رمضان. (المعجم الوسيط) (2/ 989) . انتهى من هامش: (التوضيحات) (ص:24) لشيخنا محمد بوخبزة.

(2) -قال الشاعر المفلق أبو أحمد محمد الزهيري-حفظه الله-بعد أن قرأ هذه القصيدة ما نصه: (القصيدة الخامسة عشرة: قال العلامة أبو أويس

دبَّجتْه يَراعُ طالبِ عِلْمٍ * بـ (أبي خُبْزَةٍ) يُدعَى ويلَبّى

قلت:

يُدعى أبو خبزةٍ ويلبّى

للوزن).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت