ما دام في إطلاقه ذا جاريا * كن فاهمًا قصْدي بذلك واعيَا
وإذا خَرجْ عن ذلك الإطلاقِ * أضحى بنفسهْ طاهرًا كالباقي
لكنه لسِوَاهُ غَيْرُ مُطَهِّر * عن كُلِّ شَيْءٍ في الشريعة خبِّر
فله الجواز يراهُ بعضُ مُطْلقًا * إذْ غايَتُهْ طَهِرٌ بطاهِر الْتَقَى
للماء إن لاقَتْه النجاسةُ فاعْلَمِ * حالات بالظَّنِّ السَّيِّ لا تَحْكُمِ
إنْ غَيَّرتْ طعْمًا له أوْ: لَوْنَه * أو: ريحه لا تنشُدَنْ طُهْرًا لَهُ
أمَّا إذا أوصافُهُ لم تنمح * ذا طاهِرٌ ومُطَهِّرٌ في الأرجَحِ
ودليله لماسئلْ طه النبيْ * والقول منه صاح عين الأصوبِ
عن ماء ذاك وما ينوبُ من الدَّوَبْ*ومن السِّبَاعِ ولا غرابَةَ أو: عَجبْ
أفتى بأَنهْ إنْ يَكُن في قُلْتَيْن * لم يحملنْ خبثًا يقود لشيْنِ
لكنْ بِشَرْطِ تكون من قِلَلِ الهجَرْ* في رأي أحْمَدَ شَافِعيِّ المُعْتَبَرْ
هاتيك عفراء لأجلك عاصِمُ [1] * دَبَّجْتُها إني بحبك هائمُ
كَبِدِي صُهَيْبُ ثم مَيْصَا زهْرَتي [2] ... * وعُفَيْرَةٌ وهي الضياء لِمُقْلَتِي
(1) -قالت أم الفضل: ولقد قال فضيلة شيخنا العلامة بوخبزة في رسالة كريمة بعث بها لفضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-وفيها يقول-بعد الحمدلة، والبسملة، والصلاة على سيدنا محمد وآله وصحبه، والسؤال على الحال-:
(جناب الأخ الأستاذ الفاضل أبو الفضل عمر. عمر الله بالتقوى قلبه، ونور بالإيمان قلبه ولبه
ولأنجالكم عصام-كذا قال بل: هو اسمه عاصم-وصهيب وعفراء بمناسبة بلوغ عصام الحزب الثلاثين من القرآن حفظًا-تبارك الله وبارك فيهم:
عصام تهنا بحفظ الكتابْ # فقد نِلتَ منه المُنى والثوابْ
وواصِلْ-فَدَيْتُكَ-حفظًا لهُ # ففيه الهُدَى والجنَى المُستطابْ
وكن قدوةً لأخيك صهيب # وأختك عفراءَ، نِعْمَ الصحابْ
فأنتم بَراعِمُ خير ومِن # سُلالة حُفَّاظِ هذا الكتابْ
ووالِدُكُم من دُعاةِ الهُدَى # وأهل الحديثِ الكثير الصوابْ
فأكرِمْ بكمْ عصبة جَمَعَتْ # من الخير أطرافهُ بانتخابْ
ودُوموا نجومَ هُدى بيننا # تُنِيرُ الطريقَ وتجلو الصعابْ
صباح يوم الخميس 11 رمضان المعظم 1429 هـ من أخيك ومجلك أبي أويس محمد بوخبزة).
(2) -قالت أم الفضل: ولقد قال فضيلة شيخنا العلامة بوخبزة في رسالة كريمة بعث بها لفضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-وفيها يقول-بعد الحمدلة، والبسملة، والصلاة على سيدنا محمد وآله وصحبه، والسؤال على الحال-:
(جناب الأخ المفضال الداعية الأستاذ الأجل أبو الفضل عمر الحدوشي المحترم حفظكم الله وحياكم ...
وأقول في البنت المصونة الطيبة (رميصاء) رعاها الله وسلمها وأنبتها نباتًا حسنًا بمناسبة حفظها نصف القرآن تبارك الله، وهنيئًا لكم بها وأثقل الله موازينكم بثواب عملها، وألهمها المزيد منها آمين:
رميصاءُ زِدنِي من بروكِ نفحة # بها القلب يحيا والجوانح تنتشى
فأنتِ مَلاَك أكرم الله من رُبَى # الجنانِ به الآباءَ لله يختشى
وختامًا تقبلوا شكري وامتناني لأفضالكم ودعواتي لكم بتحقيق ما ترجون وتأملون، والسلام. أخوكم ومجلكم أبو أويس محمد بوخبزة. تطوان صباح الأحد 13 ربيع الثاني عام 1429 هـ).