فتعيش في كنف السمو عزيزة * من حيث تأمن غائل الأدواء
هي نفسك المِلعاب فاكبح لجمها * فالطيش مُفضيها إلى الإشقاء [1]
-عدم صيانة عرضك، وعرض أخيك لمسلم والمسلمة، والعرض أثمن ما في الوجود.
ومما قلته في صيانته بالسجن المحلي بتطوان قولي:
حياة النفوس وحفظ الكرامة * إذا صين عرضك تغنم سلامهْ
فلا يَخدعَنْك صفاءُ الزمان * فطيّ التبسُّم تَخفى جَهامهْ!
فكن حذرًا إن وجدت الأمانَ * ونهجك فليك نهج استقامهْ
لقد كرّم الله سبحانه * بني آدم بالحِجَى والحَكَامَهْ
وآثَرَهم دون باقي العباد * فهل أمِنوا مكره وانتقامهْ؟!
هو العرض أثمن ما في الوجود * فكيف يُسَوَّى بظفر قُلامهْ [2]
-عدم السعي الحثيث في تحصيل المكرمات الحسنات، ومما قلته في هذا بالسجن المحلي بتطوان قولي:
في أُفُقٍ بَزَغُوا كالأنجُمِ الزُّهُرِ * حَفَّتْ مُشَعْشَعَةَ الأنوارِ بالقمر!
من بحره غَرَفوا علمًا ومعرفةً * وهمْ ظِماءٌ أَوانَ النَّهْلِ والصَّدَرِ
قد زهَّدوا النفس في دُنيا يهِيم بها * حبًا دعاة فسادٍ من ذوي البشرِ
لم يَثنهم كسْبُ جاهٍ عن سبيل هدىً * أو: يَذهبنَّ بريقُ المال بالبصر
يا حَبَّذا السعيُ في تحصيل مكرمةٍ * وبورك القومُ من بدوٍ ومن حضرِ [3]
(1) -نظم هذه الأبيات الفقير إلى عفو ربه المأسور في سبيل عقيدته عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 1 محرم 1428 هـ.
(2) -نظم هذه الأبيات الفقير إلى عفو ربه المأسور في سبيل عقيدته عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 8 محرم 1428 هـ.
(3) -نظم هذه الأبيات الفقير إلى عفو ربه المأسور في سبيل عقيدته عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 18 صفر 1428 هـ.