وأَسْئِلَةٌ تَتْرَى تَشُدُّ لِفَهْمِهَا انْـ*ـــتِبَاهِي وَتَفْكِيرِي وَجَهْدِي وَأَوْفَاقِ
نَشَاطٌ تَمَادَى بِالْكتَابَةِ يَنْتَهِي*لِتَأْلِيفِ أَوْضَاعٍ تَرُوقُ لأحْدَاقِ
فَكُتْبُكُمُ أرْبَتْ عَلَى الْعَشْرِ لا يَفِي*بِهَا غَيْرُ أسْتَاذٍ ضَلِيعٍ وَعِمْلاقِ
فَبُشْرَى لَكُمْ خِلِّي الصَّفِيُّ فَعِنْدَ مَا*تَضِيقُ أَتَى يُسْرٌ بِلُطْفٍ وَإِعْتَاقِ
وَلاَ تَنْسَ حِبًّا مِنْ دُعَاءٍ وَأَنْتَ فِي*شَدَائِدَ تَبْلُو مِنْ شُرُورٍ وإغْرَاقِ
وَادْعُو إِلَهِي بُكْرَةً وَعَشِيةً*بِكُلِّ الْمُنَى واللهِ بُغْيَةُ عَشَّاقِ [1]
النسخة الأصلية للقصيدة.
(1) -ثم قال فضيلته في آخرها: (كتبه أخوكم: أبو أويس تامرنوت صباح الجمعة 29 جمادى الثانية 1426 هـ) .