1 -رميصاء-بكر أبنائه-بنت عمر الحدوشي،
2 -عفراء-أصغر بناته-بنت عمر الحدوشي،
3 -حفصة بنت حكيم الحدوشي أصلحهن الله تعالى.
فأجبت طلبته، وأسعفت رغبته قائلًا له:
جمعت لكل مكرمة مَجازًا * وتؤْثرُ للتَّواضع أن تجازا
أجزت لك أيها الأخ الوفي-ولأنجالك المذكورين، المتودد الصفي، إجازة عامة كلّ ما تصح لي روايته عن شيخي المذكور، ومن ذكر معه مما حواه ثبته المسطور وفهارسهم، من معارف وعلوم وأوضاع ورسوم، ناصحًا نفسي وإياك بتقوى الله، والتثبت في الرواية والحرص المتناه، والصدق في الأقوال والأفعال، ومواصلة دراسة الحديث والآثار، لأنه العلم الصحيح المعتبر، راغبًا إليك في الدعاء الصالح بظهر الغيب في مظانِّ الإجابة، من أماكن الطاعة وأوقات الإنابة، والله يتولى هدانا أجمعين، ويُنيلُنا التوفيق إلى مراضيه في كل وقت وحين، آمين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
قاله وكتبه في متم شوال الأبرك عام واحد وعشرين وأربعمائة وألف أبو أويس محمد بن الأمين أبو خبزة الحسني التطواني عفا الله عنه بمنه [1] .
(1) -قالت أم الفضل: وفي إجازة أخرى بعث بها إلى السجن المحلي بتطوان لشيخنا أبي الفضل عمر الحدوشي، ما نصه: (قاله وكتبه يوم الخميس 12 رجب الفرد عام 1428 هـ عُبيد ربه، ورهينُ كسبه، الوجِلُ من ذنبه، الراجي غفران ربه: أبو أويس محمد بن الأمين بن عبد الله أبوخبزة الحسَني التطواني عفا الله عنه بمنه محمد أبوخبزة) .