فهرس الكتاب

الصفحة 763 من 1246

ثم قال شيخنا عبد الله بن الصديق الغماري، عقب عبارته السابقة التي قرر فيها-تبعًا للحافظ الذهبي-أن أبا بكر بن يعقوب أول من لقب بلقب (المفيد) : (وممن لقب بالمفيد سوى أبي بكر المذكور: أبو بكر وأبو عبد الله محمد بن يوسف بن يعقوب الرَّقي المؤرخ، روى عن الطبراني وغيره، توفي سنة:(382) ، اتهمه الخطيب بوضع حديث في فضل أهل الحديث).

ثم ذكر شيخنا الحديث وبيّن وضعه وكذبه، ثم قال: (وممن لقب بالمفيد: أبو سليمان حمْد بن محمد بن إبراهيم بن خطاب البُستي الخطابي، صاحب"معالم السنن"وغيره من المصنفات، وهو أحد شيوخ الحاكم صاحب(المستدرك) ، وتوفي سنة (388) ببلده بُسْت، في أفغانستان).

انتهى كلام شيخنا (عبد الله الغماري-رحمه الله تعال) .

قلت: كان هؤلاء الحفاظ المفيدون الثمانية، الذين قدمت ذكرهم، أولى بالذكر والتقديم هنا من (الرقي) المتهم، ثم من الإمام أبي سليمان الخطابي المتأخر الوفاة) [1] .

والحاصل: أن لمن يشتغل بعلم الحديث درجات، ولكل درجة لقب ومصطلح خاص به:

فالمسند: من روى الحديث بإسناده.

وأما المحدث والحافظ: فقال السيوطي: (كانا يطلقان على الذين رحلوا وطوفوا لجمع الحديث، فحفظ الله بهم السنة ثم خفف المتأخرون في الشرائط واختلفوا في الحد) .

ومن الذين تعرضوا لتفسير ذلك:

1 -السبكي،

2 -وابن سيد الناس،

3 -والمزي،

4 -والزركشي،

(1) -انتهى من هامش: (الرفع والتكميل) (ص:58/ 63) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت