فهرس الكتاب

الصفحة 851 من 1246

أبو سفيان طلحة بن نافع: قال شعبة وابن عيينة: روايته عن جابر إنما هي صحيفة، ومرادهما أنه كتاب أخذه فرواه عن جابر ولم يسمعه.

وروى عن شعبة قال: حديث أبي سفيان عن جابر إنما هو كتاب سليمان اليشكري.

وقال ابن المديني: قال معلى الرازي: عن يحيى بن أبي زائدة، قال سمعت يزيد الدالاني قال: لم يسمع أبو سفيان من جابر إلا أربعة أحاديث.

وذكر الترمذي في"علله"، عن البخاري قال: كان يزيد أبو خالد الدالاني يقول: أبو سفيان لم يسمع من جابر إلا أربعة أشياء، ثم قال البخاري: وما يدريه؟ أوما يرضى أن رأسًا برأس، حتى يقول مثل هذا؟ يشير البخاري على أن أبا خالد في نفسه ليس بقوي، فكيف تكلم في غيره.

وأثبت البخاري سماع أبي سفيان من جابر، وقال في"تاريخه: قال لنا مسدد: عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن سفيان: جاورت جابرًا بمكة ستة أشهر."

قال: وقال علي: سمعت عبد الرحمن قال: قال لي هُشَيْمٌ: عن العلاء قال: قال لي سفيان: كنت أحفظ، وكان سليمان اليَشْكُرِيُّ يكتب، يعني: عن جابر.

وخرج مسلم حديث أبي سفيان عن جابر، وخرجه البخاري مقرنًا.

الأعمش: قيل: إنه لم يسمع من مجاهد إلا أربعة أحاديث، قاله ابن المبارك عن هُشيم.

وذكر ابن أبي حاتم بإسناده عن وكيع قال: كنا نتبع ما سمع الأعمش من مجاهد فإذا هي سبعة أو: ثمانية.

وحكى الكرابيسي أن سمع علي بن المديني يقول: لم يصح عندنا سماع الأعمش من مجاهد إلا نحوًا من ستة أو: سبعة.

قال علي: وكذلك سمعت يحيى وعبد الرحمن يقولان في الأعمش.

وقال الترمذي في (علله) : قلت للبخاري: يقولون: لم يسمع الأعمش من مجاهد إلا أربعة أحاديث؟ قال: ريح ليس بشيء، لقد عددت له أحاديث كثيرة نحوًا من ثلاثين أو: أقل أو: أكثر يقول فيها: ثنا مجاهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت