مِثْلُ الإِمامِ أَحْمَد وَالمَديني ... * ومن جَرَى مَجْراهُما في الدين
أَئِمَةٌ كِبَارٌ لَيْسَ سَهْلاَ ... * عَلَيْهِمو بأن تَرُدَ قَوْلاَ
كأَنْ يَقولَ قائِلٌ قَدْ شَذَّا ... * ابنُ المَدِنِي أحمد قد بذَّا
بِشَرْطِ أَنْ يَكونَ من يخالِفُ ... * لهُم مِنَ الحُفَاظِ ذاك عارفُ
فَعِنْدَهَا نَقُول زيدٌ وَهِمَا ... * وذاكَ عندَ الأكثَرينَ عُمِّمَا
2 -من الرُّوَاةِ مَنْ بِهِ إذا انفَرَدْ * ... يُحْتَجُّ رغمَ تَرْكِهِ للْمُعْتَمَدْ
وهَؤُلاَ أَهْلُ الصَحِيحِ وَالْحَسَنْ ... * يُحْتَجْ بهِم عند التفرد فَلِنْ
لكن إذا خالفوا من هُوَا ... * أوثق فَالرد عَليْهِمُ سَوَا [1]
3 -من الرواة مَنْ إذا ما توبعَا * ... يُحْتَجْ بِهِ شَنِّفْ بذاك المَسْمَعا
أما إِذَا انفَرَدْ معَ المُخَالفَهْ ... * فليْس يُحْتَجُّ بِهِ يا عارِفَهْ
وهَؤُلاَ أَهْلُ الشَوَاهِدْ فَاعْلَمِ ... * كّذا المُتَابَعاتِ فاحْفَظْ وافهَمِ
4 -ومنهمو من بهْ وإن تُوبِعَ لا * ... يُحْتَجُّ خُذْهَا عِبْرَةً أوْ مَثَلاَ
أُولاَءِ أهْلُ التَّرْكِ والرَّدِّ كَذَا ... * ذِي الكِذْبِ أَكْثِرْ منهمو التَعَوُذا
كتبه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 7 ربيع الأول 1429 هـ
(1) -سوا: أي عدل.