فهرس الكتاب

الصفحة 980 من 1246

فهو يطلق على الرجل الواحد تارة قوله: (ثقة) وتارة: (ليس به بأس) ويجمع بينهما أحيانًا، ومن الغريب أن استعمال هذه العبارات الثلاث في ترجمة واحدة، هي ترجمة: حماد بن دليل.

فقال في النص (رقم:4856) : (ليس به بأس) ، وهو ثقة. وفي النص (رقم:4883) : (ليس به بأس) . وفي النص (رقم:5006) : ثقة. والتراجم التي وقفت على جمعه فيها بين ثقة تارة، وليس به بأس تارة أخرى-حسب تسلسلها في القسم المفهرس-هي:

1 -الأجلح عبد الله بن حجية.

2 -أخضر بن عجلان.

3 -أسد بن عمرو.

4 -الحارث بن مُرَّة.

5 -حشرج بن نباتة.

6 -حفص بن ميسرة.

7 -الحكم بن عطية.

8 -حمَّاد بن دليل.

9 -حوشب بن عقيل.

وقد اكتفيت بتتبع أسماء الرواة الذين ورد في ترجمتهم هذان اللفظان إلى آخر حرف الحاء، نظرًا لكثرة استعماله ذلك، وهذا ما يقطع بأنه يراهما في درجة واحدة عنده. والله اعلم.

أما الاستدلال على التفريق بين هذين اللفظين مما نقل عن النقاد في الإشارة إلى مراتب التوثيق، فهذا أمر مسلم به، ولا يلزم من ذلك أن يكون هذان اللفظان بالذات مختلفين عنده-كما سيأتي قريبًا ما يدل على هذا-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت