واستمع لمحمد بن هارون الدمشقي وهو ينشد:
لَمَحْبَرةٌ تُجالسني نهاري * أحبُّ إليَّ من أُنس الصديقِ
ورِزْمَةُ كاغِدٍ [1] في البيت عندي * أحبُّ إليَّ من عِدْل الدقيقِ
ولَطْمةُ عالِمٍ في الخَدِّ مِنِّي * ألَذُّ لَدَيَّ من شُرْبِ الرحيقِ [2]
فهنا يحسن قول الحريري:
وإن تجد عيبًا فسد الخللا * فجل من لا عيب فيه وعلا
وقد ذيلته داخل زنزانتي بقولي:
فالمرء ذو نقص طبيعي فلا * تعجَبْ إذا عمَّ القصور العقلاَ
(1) -الكاغد: القرطاس.
(2) -انظر: (الجامع) للخطيب (1/ 106) ، و (حرمة أهل العلم) (ص:226) لمحمد أحمد إسماعيل المقدم.