فهرس الكتاب

الصفحة 1051 من 2833

% ( ألاَ لاَ يَجْهَلَنْ أَحَدٌ عَلَيْنَا ;

أو تجهلون بلقاء ربكم . أو تجهلون أنهم خير منكم { مَن يَنصُرُنِى مِنَ اللَّهِ } من يمنعني من انتقامه { إِن طَرَدتُّهُمْ } وكانوا يسألونه أن يطردهم ليؤمنوا به ، أنفة من أن يكونوا معهم على سواء { أَعْلَمُ الْغَيْبَ } معطوف على { عِندِى خَزَائِنُ اللَّهِ } أي لا أقول عندي خزائن الله ، ولا أقول: أنا أعلم الغيب . ومعناه: لا أقول لكم: عندي خزائن الله فأدعي فضلا عليكم في الغنى ، حتى تجحدوا فضلي بقولكم { وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ } ( هود: 27 ) ولا أدعي علم الغيب حتى تنسبوني إلى الكذب والافتراء ، أو حتى أطلع على ما في نفوس أتباعي وضمائر قلوبهم { وَلا أَقُولُ إِنّى مَلَكٌ } حتى تقولوا لي ما أنت إلا بشر مثلنا ، ولا أحكم على من استرذلتم من المؤمنين لفقرهم أن الله لن يؤتيهم خيرًا في الدنيا والآخرة لهوانهم عليه ، كما تقولون ، مساعدة لكم ونزولًا على هواكم { إِنّى إِذًا لَّمِنَ الظَّالِمِينَ } إن قلت شيئًا من ذلك ، والازدراء: افتعال من زري عليه إذا عابه . وأزرى به: قصر به ، يقال ازدرته عينه ، واقتحمته عينه .

! 7 < { قَالُواْ يانُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتَنِا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ } > 7 !

< < هود: ( 32 ) قالوا يا نوح . . . . . > > {جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا } معناه: أردت جدالنا وشرعت فيه فأكثرته ، كقولك: جاد فلان فأكثر وأطاب { فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا } من العذاب المعجل .

! 7 < { قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِن شَآءَ وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ * وَلاَ يَنفَعُكُمْ نُصْحِى إِنْ أَرَدْتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ * أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَىَّ إِجْرَامِى وَأَنَاْ بَرِىءٌ مِّمَّا تُجْرَمُونَ } > 7 !

< < هود: ( 33 - 35 ) قال إنما يأتيكم . . . . . > > { إِنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ } أي ليس الإتيان بالعذاب إليّ إنما هو إلى من كفرتم به وعصيتموه { إِن شَاء } يعني إن اقتضت حكمته أن يعجله لكم . وقرأ ابن عباس رضي الله عنه . ( فأكثرت جدلنا ) فإن قلت: ما وجه ترادف هذين الشرطين ؟ قلت: قوله: إِن كَانَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت