فهرس الكتاب

الصفحة 2694 من 2833

اللوح وفي صحف الحفظة . والمعنى: إحصاء معاصيهم ، كقوله: { أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ } ( المجادلة: 6 ) وهو اعتراض . وقوله: { فَذُوقُواْ } مسبب عن كفرهم بالحساب وتكذيبهم بالآيات ، وهي آية في غاية الشدّة ، وناهيك بلن نزيدكم ، وبدلالته على أن ترك الزيادة كالمحال الذي لا يدخل تحت الصحة . وبمجيئها على طريقة الالتفات شاهدًا على أنّ الغضب قد تبالغ ، وعن النبي صلى الله عليه وسلم:

( 1263 ) ( هذه الآية أشدّ ما في القرآن على أهل النار ) .

! 7 < { إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا * حَدَآئِقَ وَأَعْنَابًا * وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا * وَكَأْسًا دِهَاقًا * لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلاَ كِذَابًا * جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابًا } > 7 !

< < النبأ: ( 31 ) إن للمتقين مفازا > > {مَفَازًا } فوزًا وظفرًا بالبغية . أو موضع فوز . وقيل: نجاة مما فيه أولئك . أو موضع نجاة . وفسر المفاز بما بعده . والحدائق: البساتين فيها أنواع الشجر المثمر . والأعناب: الكروم . والكواعب: اللاتي فلكت ثديهن ، وهن النواهد . والأتراب . اللدات: والدهاق: المترعة . وأدهق الحوض: ملأه حتى قال قطنى . وقرىء ( ولا كذابًا ) بالتشديد والتخفيف ، أي: لا يكذب بعضه بعضًا ولا يكذبه . أو لا يكاذبه . وعن علي رضي الله عنه أنه قرأ بتخفيف الاثنين { جَزَآءً } مصدر مؤكد منصوب بمعنى قوله: { إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا } كأنه قال: جازى المتقين بمفاز . و { عَطَاء } نصب بحزاء نصب المفعول به . أي: جزاهم عطاء . و { حِسَابًا } صفة بمعنى: كافيًا . من أحسبه الشيء إذا كفاه حتى قال حسبي . وقيل: على حسب أعمالهم . وقرأ ابن قطيب ( حسابًا ) بالتشديد ، على أنّ الحساب بمعنى المحسب ، كالدرّاك بمعنى المدرك .

! 7 < { رَّبِّ السَّمَاوَاتِ وَالاٌّ رْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَانِ لاَ يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا * يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَانُ وَقَالَ صَوَابًا * ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَن شَآءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَأابًا } > 7 !

< < النبأ: ( 37 - 39 ) رب السماوات والأرض . . . . . > > قرىء ( رب السموات ) ( والرحمان ) بالرفع ، على: هو رب السموات الرحمان . أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت